فرعون: نتساءل لماذا السلاح مسلط على رؤوسنا والتهديد بمجموعات لضرب الاستقرار؟ سأل وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، “كيف تبرر الخلافات المسيحية-المسيحية في هذا العيد المجيد في ظل أجواء التشنج وأجواء التخوين، لافتاً إلى ان المعارضة تتعامل مع الأكثرية بروح العداء. وشدد على ان “الحكومة مدركة وواعية للمخاطر الإسرائيلية ولضرورة الحفاظ على منظومة دفاعية رادعة، متسائلا لماذا السلاح المسلط على رؤوسنا، ولماذا التهديد بمجموعات مسلحة لضرب الاستقرار؟”.
ودعا خلال استقباله وفدا من جمعية “مروج المحبة”، الى “انتخاب العماد ميشال سليمان من دون شروط تعجيزية ومن دون إرهاب فكري ومن دون تهديد، وكذلك الى احترام النظم الدستورية والديموقراطية وإرادة الشعب اللبناني”.
أضاف: “اننا نعيش اليوم أجواء تنافس على السلطة تحت حجج مختلقة ومعروفة، وجزاء ذلك يأتي الفراغ، خصوصا بعدما تخلت الأكثرية عن مواقفها في سبيل تحقيق الاستحقاق، وعادت وأكدت ذلك من خلال المبادرة الأخيرة التي صدرت عن مجلس الوزراء حول تعديل الدستور لجهة انتخاب العماد سليمان رئيسا، وهذه المبادرة هي اليوم بتصرف مجلس النواب”.
وقال: “أرادوا ضمانة في الرئاسة، وهذا كلام المقاومة، وقدمنا جميعا الضمانة بانتخاب العماد سليمان، وأي ضمانة أخرى لا تكون إلا عبر الحوار لأن الشعب اللبناني يريد ايضا ضمانات ومنها قرار الحرب والسلم واحترام المسيرة الدستورية والديموقراطية، وضمانات في مجالات اخرى. أما ضمانتهم فيجب أن تكون لبنانية لأن للنظام السوري مصالح خاصة يحاول الحصول عليها على حساب الاستحقاق، وله ايضا تقاطع مصالح مع إسرائيل وإيران.
وختم: “فتعالوا ننتخب العماد ميشال سليمان من دون شروط تعجيزية، ومن دون إرهاب فكري، ومن دون تهديد لا يليق بمن يهدد، ويذكرنا بأداء نظام الوصاية الذي أوصلنا بالتالي إلى الإرهاب الجسدي الذي لن يردع الأحرار في لبنان. وتعالوا نحترم النظم الدستورية والديموقراطية وإرادة الشعب اللبناني وبكركي ومجلس الأمن الدولي”.