أكد مسؤول روسي عن تصدير الأسلحة إلى الدول الأجنبية التزام روسيا باتفاقات توريد الأسلحة المتعاقد عليها لسوريا.
وقال سيرغي كورنيف، رئيس دائرة القوات الجوية بشركة تصدير الأسلحة الروسية "روس أوبورون أكسبورت"، لوكالة أنباء "نوفوستي" خلال معرض تشوهاى الصيني للطيران والفضاء: "تقوم روسيا بتنفيذ جميع اتفاقيات التعاون العسكري التقني الموقعة مع سوريا بشكل كامل"، منوها بأن روسيا لا تنتهك أية معاهدة دولية حينما تورد الأسلحة المتعاقد عليها لسوريا بالطريقة المشروعة.
وفي أثناء ذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن مواصلة اتصالاتها مع الحكومة السورية وفصائل المعارضة السورية كافة في إطار المساعي المبذولة لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، الكسندر لوكاشيفيتش، في إشارة إلى اختتام أعمال المؤتمر الجديد الخاص بتوحيد المعارضة السورية والذي عقد في الدوحة، إن موسكو تستمر في تتبع جهود توحيد المعارضة السورية، مشيرا إلى أن الأكثر أهمية في رأي موسكو أن يكون المعارضون مستعدين للعمل في اتجاه حل النزاع السوري عن طريق الحوار والمباحثات من خلال الجهود التي يبذلها السوريون بأنفسهم بدون تدخل خارجي.
وزاد المتحدث باسم الخارجية الروسية: "نرى ضرورة إعطاء أولوية قصوى لوقف إراقة الدماء في أسرع وقت، وإنقاذ حياة الناس وإطلاق عملية سياسية انتقالية في سوريا".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن عن انتهاء روسيا من تنفيذ عقود توريد الأسلحة لسوريا.
وقال لافروف، في مؤتمر صحفي، عقده في عُمان، في 6 تشرين الثاني، أن روسيا تنتهي من توريد الأسلحة التي تعاقدت سوريا على شرائها في أوقات سابقة، ولا تنوي توقيع عقود جديدة.
وأكد لافروف أن روسيا تتمسك بما اتفقت عليه مجموعة العمل الدولية حول سوريا، خلال اجتماعها في جنيف في 30 حزيران 2012.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد قالت في وقت سابق إن المشاركين في هذا الاجتماع اتفقوا على حث طرفي النزاع السوري على وقف العنف، وتعيين من سيمثلون الحكومة والمعارضة في مفاوضات تهدف إلى إطلاق العملية السياسية اللازمة لتحقيق أماني السوريين كافة بالتحول الديمقراطي، وتشكيل حكومة انتقالية.