نظمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) مؤتمر حول "الصحة في السجون" مع سلطات السجن في لبنان كجزء من دعمها لتحسين الخدمات الصحية المقدمة للنزلاء في السجون اللبنانية.
وكان المؤتمر الذي عقد على مدى يومين في 12 و13 تشرين الثاني، مناسبة لتعريف كبار ضباط ومديري السجون من قوى الأمن الداخلي والأمن العام وممثلين عن وزارات الصحة والشؤون الاجتماعية والعدل والنيابة العامة على التجارب والممارسات الجيدة للجنة الدولية للصليب الأحمر، وكذلك المعايير القياسية في مجال تقديم الرعاية الصحية الفاعلة داخل السجون.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في لبنان يورغ مونتاني، في بيان للجنة: "في جميع البلدان حيث يزور مندوبو اللجنة الدولية أماكن الاحتجاز، لاحظنا أن إدارة وتأمين خدمات الرعاية الصحية للسجناء بطريقة فعالة تشكل تحديا لكل من سلطات السجون ومقدمي الرعاية الصحية داخل السجن".
أضاف: "هدفنا هو مناقشة التحديات التي تواجه السلطات في لبنان، واطلاعهم على الإجراءات والممارسات التي من شأنها أن تساعد على التعامل مع مثل هذه التحديات. وهكذا نساعد في تحسين ظروف الاحتجاز وأيضا ظروف العمل للطاقم الطبي في السجون".
ولفت البيان الى أن اللجنة الدولية سوف تعقد ورشتي عمل مماثلتين يومي 14 و16 تشرين الثاني للطواقم الطبية التي توفر الرعاية الصحية داخل السجون اللبنانية، وخاصة في سجن رومية المركزي، وهو أكبر السجون في لبنان حيث العدد الأكبر من النزلاء.
وتزور اللجنة الدولية جميع أماكن الاحتجاز في لبنان، بما في ذلك تلك الخاضعة لسلطة قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني، منذ نيسان 2007 بعد التوصل إلى اتفاق مع السلطات اللبنانية. وتهدف هذه الزيارات إلى مراقبة الظروف التي يحتجز فيها السجناء، والمعاملة التي يلقونها، واحترام الضمانات القانونية الأساسية.