#adsense

لقوى “14 آذار” أهدافاً وليس مصالح سياسية ضيقة…الجميل لـ”السياسة”: قوى خارجية وداخلية تريد إبقاء لبنان ساحة تصفية الحسابات

حجم الخط

بعدما كسر لقاء بكفيا الجليد بين الأمانة العامة لقوى "14 آذار" وحزب "الكتائب اللبنانية"، لم يعد كرسي الحزب شاغراً في مقر الأمانة إذ من المرجح أن يحضر اليوم ممثل عن الحزب في اجتماع الأمانة الدوري، لتعود بذلك "14 آذار" مجتمعة إلى وضعها السليم بعد جملة مشكلات داخلية عصفت بها وكادت أن تكون محفزاً لولادة حركة تصحيحية داخلها، إلا أن الطرفين تداركا الوضع سريعاً وأظهرا مدى قوة هذه القوى ترابطها داخلياً.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس "حزب الكتائب" الرئيس أمين الجميل أنه "كانت هناك إشكالات معينة داخل "14 آذار" وحاولنا بلورتها بهدف وضع كل هذه المؤسسة بكل مكوناتها وفروعها على الخط السليم".

وأكد لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "لقوى "14 آذار" أهدافاً وليس مصالح سياسية ضيقة، وليست توحيداً ضمن نطاق حزب معين، فنحن ضد الأحزاب الشمولية، والأهم من ذلك الأهداف الواضحة لهذه القوى ومنها سيادة لبنان".

وأسف الجميل "لأن هذه السيادة لم تنجز بعد، بسبب ما يجري من تطورات، فهي لا تنجز إلا إذا كانت الدولة اللبنانية بكيانها الديمقراطي مسيطرة على المؤسسات والأرض والجغرافية والسياسة الداخلية والخارجية وكل القوى، وهذا الأمر غير متوافر، لذلك فإن 14 آذار ضرورية لإنجاز السيادة اللبنانية بكل ما للكلمة من معنى".

وبشأن الحوادث الأخيرة في صيدا، قال الجميل: "سبق وحصل ذلك في طرابلس وفي بيروت الغربية من ثم صيدا، كما حصل في 7 ايار ، 2008 وفي كل ذلك مؤشرات مخيفة وخطيرة جداً".

وحذر من "إبقاء البلد ساحة من الفوضى، فهناك قوى داخلية وخارجية لا مصلحة لها باستقرار لبنان، وتريد أن يكون لبنان ساحة لتصفية الحسابات".

وعن استقالة الحكومة وتشكيل أخرى جديدة, قال الجميل: "موقفنا واضح من هذه القضية ونحن في الأساس، نطالب بحكومة إنقاذية". أما في ما خص المشاركة في جلسات الحوار، فلفت إلى أنه "ما زال هناك الوقت لها، ونحن لا نقاطع رئيس الجمهورية ميشال سليمان لأننا نريد تقوية موقع الرئاسة ليستعيد دوره وقدراته, لكن اليد وحدها لا تصفق، فإذا لم تكن كل المكونات حاضرة حينها فسيأخذ الرئيس الإجراء المناسب".

وأضاف ان "البلد بلدنا ولن نتركه وهناك ما يكفي من النوايا الطيبة بالشأن اللبناني والقيادات اللبنانية التي تعمل لمصلحة البلد ليستعيد دوره وسيادته واستقلاله وقدراته وموقعه على الصعيدين العربي والدولي".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل