إعتبر نائب الأمين الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم ان جماعة 14 آذار يائسة بعد سلسلة اخفاقات متتالية على المستوى السياسي، مما يجعلها تتجه إلى ما يخرب البلد كي لا يكون بناؤه محسوبا على خصومهم السياسيين، والمقاطعة التي تشمل جميع المؤسسات بما فيها المجلس النيابي ليست معارضة وإنما تعطيل وشل للبلد، ستنعكس تداعياتها على مصالح الناس والاستحقاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المختلفة".
وأضاف: "نحن مقتنعون بأن التباين السياسي حاد، يساعد الحوار على تخفيفه، كما تساعد المعارضة الدستورية على مواكبة نتائجه، أما المقاطعة فتسد طريق الحل، مما ينعكس على المقاطعين قبل غيرهم، إذ لا خيار أمام الحكومة إلا أن تعمل وتنجز لتحمي مصالح الناس، وإذا ظنَّ فريق 14 آذار أنه يحقق بالمقاطعة غير الدستورية نتيجة، أو يمارس ضغطا مؤثرا فهو واهم، لأن عجلة الدولة لا تعود إلى الوراء، وإن أبطأ مسارها".