فرنجية: العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا إنجاز لـ14 آذار
اكد النائب سمير فرنجية أنّ مشكلة السوريين تكمن في الشبكات الارهابية التي شكّلوها في لبنان والعراق، مشيرا الى ان النظام السوري بدّّل سلوكه وبات لديه مشكلة مع المجاهدين والشبكات الارهابية وفي العلاقة مع حركة حماس مثلاً.
فرنجية وفي حديث إلى إذاعة صوت لبنان، اعتبر ان إقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا يشكل إنجازاً لقوى 14 آذار، رافضاً كلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري في هذا الاطار عن كونه أول من دعا للعلاقات الدبلوماسية، مذكّراً إياه بأن هناك من كانوا يطالبون بالعلاقات الدبلوماسية منذ الـ1943.
كما رفض التعليق على الكلام الّذي يقول انّ 14 آذار تموّل الارهاب، والمسألة أو المشكلة هي في سوريا التي قرّرت منذ العام 2003 خوض معركة المقاومة في العراق.
الى ذلك، لفت إلى أن فريقه لم يتبنّ القرار 1559 في ظل المواجهة مع سوريا بما يتعلق بالمقاومة، واشار الى أنه في اجتماعات المعارضة آنذاك فان الفريق الوحيد الذي كان مصرا على هذا البند هو الفريق العوني.
كذلك اعتبر فرنجية أن السوريين سلموا الأمانة لحزب الله عند خروجهم في الثامن من آذار، مؤكّداً أن عدم الاحتكام للمؤسسات هو الذي يؤدي للاحتكام للخارج، وأكد أن لاقامة العلاقات الدبلوماسية رمزية كبيرة محورها أن سوريا اعترفت بلبنان وأنها ولبنان دولتان منفصلتان، وشدّد على أنّه لن يكون بامكانها تشكيل كتلة في المجلس النيابي بعد اليوم.