#adsense

“الراي”: قلق دولي على لبنان… “بلاد ما بين الناريْن”

حجم الخط

قفزت الحدود اللبنانية – الاسرائيلية الى الواجهة مع المواجهة الفلسطينية – الاسرائيلية المستعرة في غزة، فبيروت، المتوجّسة من احتمال انزلاق الوضع في المنطقة الى انفجار أشمل، كان قلبها على الجنوب المسكون بهدنة القرار 1701 وعيْنها على الحركة الديبلوماسية ولا سيما الاميركية – المصرية لاحتواء اندفاعة النار في غزة وعدم تمدُّدها.

وبدا واضحاً ان المجتمع الدولي الممثّل في الجنوب بقوة اليونيفيل، مرتاب من وضعية لبنان كـ"بلد ما بين النارين"، اي الازمة السورية والعدوان الاسرائيلي على غزة، وبعدما كانت عواصم القرار رسمت خطاً أحمر حول الاستقرار في لبنان ربطاً بتداعيات اغتيال اللواء وسام الحسن والمطالبة بإسقاط الحكومة وذلك حرصاً على عدم نقل كرة النار السورية الى لبنان، جاءت مخاوفها بالحجم نفسه في أعقاب التطورات في غزة وسط خشية من ان يشكل الجنوب الخاصرة الرخوة التي يتسلل منها عدم الاستقرار في لحظة احتدام المواجهات في سوريا.

وكان لافتاً في هذا السياق التحرك على عجل الذي قامت به السفيرة الاميركية في بيروت مورا كونيللي في اتجاه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والذي يُعتقد انه على صلة بالتطورت المستجدة في غزة وسعي واشنطن للاطمئنان الى استمرار الهدوء على الجبهة اللبنانية – الاسرائيلية عبر الاستماع من الحكومة اللبنانية الى ضمانات بعدم تصعيد "حزب الله" للموقف جنوباً.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل