#adsense

عمّان تتحدّث عن “مخطط مسبق”… وكلينتون تدعم الإصلاحات

حجم الخط

في خطوة غير مسبوقة، تظاهر آلاف الأردنيين المحتجين على غلاء أسعار المحروقات الجمعة مرددين شعارات ترفع سقف المطالب من اقتصادية معيشية الى سياسية اصلاحية وتطالب الملك عبد الله الثاني بالرحيل، في محاكاة لاجواء "الربيع العربي" فيما منعهم رجال الامن من التوجه الى الديوان الملكي للاحتجاج من دون وقوع صدامات.

وتظاهر اكثر من 10 آلاف شخص امام المسجد الحسيني الكبير وسط عمان، بينهم اسلاميون ويساريون ومجموعات شبابية، هاتفين "الشعب يريد اصلاح النظام" و"الحرية من الله يسقط يسقط عبدالله".

وقدر منظمو التظاهرة عدد المشاركين بها بنحو 25 الفا، بينما قدرت الشرطة عددهم بقرابة 3 آلاف شخص فقط.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية ان العاهل الاردني الغى زيارة كانت مقررة الاسبوع المقبل الى لندن بسبب تصاعد الاحتجاجات في بلده.

وقال زكي بني ارشيد، نائب المراقب العام للاخوان المسلمين في الاردن ان الرأي الذي يطالب باسقاط النظام بدأ بالتوسع بسبب سياسات خاطئة وقرارات رفع الاسعار وعدم الاستجابة الى مطالب الاصلاح.

واضاف: "هناك تيار مؤسسي وحزبي يطالب باصلاح النظام وهناك تيار شعبي غير منظم يطالب باسقاط النظام والاستعجال بالمعالجة هو الذي يمكن ان يخرج الاردن من أزمته الحالية التي صنعها النظام نفسه".

بالمقابل قال أعلن أردني رفيع أمس ان بعض الإحتجاجات قد خطط لها مسبقا متهما الاخوان المسلمين بالسعي الى زعزعة الاستقرار.

من جهتها، اشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في اتصال هاتفي مع العاهل الاردني بـ"خارطة الاصلاح السياسي" التي يقودها الملك، ومساعي الحكومة في مجال الاصلاح الاقتصادي، على ما افاد بيان للديوان الملكي. مؤكدة اهمية الشراكة الاردنية – الاميركية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل