#adsense

إسرائيل تعزز قواتها على حدود غزة وحماس تواصل إطلاق الصواريخ

حجم الخط

يتزايد الوضع في قطاع غزة توترا كل ساعة، فلا تزال اسرائيل تعزز تواجدها عسكريا على حدود قطاع غزة، بينما تصعد حركة حماس بإطلاق المزيد من الصواريخ على المدن الاسرائيلية.

ووفقا لوسائل إعلام عربية فإن اسرائيل لا تزال تجهز لعملية اجتياح بري واسع على غزة، بعد ان استدعت 75 ألفا من جنود الاحتياط، كما جهزت نفسها للأسوأ من خلال نشر بطارية خامسة لنظام القبة الحديدية المضادة للصواريخ قرب منطقة تل أبيب.

وتوزع اسرائيل أربع بطاريات من القبة الحديدية تتركز في المناطق الأقرب الى الحدود مع قطاع غزة، حيث تطلق الحركات الفلسطينية صواريخا، لكن التطور الأخير الذي ظهر في مدى تلك الصواريخ الذي وصل الى 75 كم جعل وسط اسرائيل مهددا بالضرب.

والقبة الحديدية هي عبارة عن أجهزة رادار قوية لتعقب الصواريخ المنطلقة من غزة، حيث تقدر مكان سقوطها التقريبي، ثم تطلق صواريخ لاعتراضها قبل وصولها الى هدفها، لكن ذلك النظام لا يوفر حماية لإسرائيل بنسبة 100%، فلا تزال بعض الصواريخ الفلسطينية قادرة على الوصول إلى هدفها.

ولا زالت الفصائل الفلسطينية المسلحة تطلق صواريخها باتجاه البلدات والمستوطنات الاسرائيلية، ما أسفر عن مقتل اسرائيلي وإصابة 23 آخرين. كما دوت صفارات الإنذار في عدد من المدن الاسرائيلية الواقعة تحت مرمى الصواريخ الفلسطينية.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام (التابعة لحركة حماس) استهدفها لبارجة حربية إسرائيلية كانت متمركزة في عرض البحر قبالة سواحل القطاع. وقالت في بيان صحفي وصل لوكالة أنباء موسكو نسخة منه: "مفاجأة جديدة (حجارة السجيل) كتائب القسام تستهدف بارجة صهيونية في عرض البحر بـ 5 صواريخ 107." و صاروخ 107 هو محلي الصنع يصل مداه الى 40 كيلومتراً.

وتتنوع الصواريخ الفلسطينية في مداها وحجمها، وشكلت صواريخ "فجر5 " و "إم 75" ،التي يمكنها وصول تل أبيب والقدس، صدمة ومفاجأة للحكومة الاسرائيلية. ويصل مدى هذين النوعين من الصواريخ الى 75 كلم ويمكنها حمل كمية كبيرة من المواد الشديدة الانفجار.

كما تملك المقاومة صاروخا من نوع غراد الروسي وأجرت عليه الفصائل الفلسطينية تعديلات حتى وصل مداه الى 20 كم كما أدخلت عليه بعض التعديلات لتحسين قدراته التفجيرية، ونوعا آخر من الصواريخ هو ناصر 5 الفلسطيني الصنع ومداه قصير لا يتعدى 2.5 كلم وينفجر فورا عن ملامسته للأسطح. وأخيرا قذائف الهاون وهي أول الوسائل التي استخدمها الفلسطينيون لضرب المستوطنات الاسرائيلية المتاخمة على الحدود مع قطاع غزة ويتراوح مداه بين 7 و10 كيلومترات.

المصدر:
وكالة أنباء موسكو

خبر عاجل