احيت حركة الاستقلال في استراليا مهرجانها الاول في سيدني برعاية رئيس الحركة ميشال معوض وحشد من ابناء الجالية اللبنانية وزغرتا الزاوية ضاقت به صالة الويستيلا الكبرى في ظاهرة استسثنائية قل نظيرها على مستوى الجالية اللبنانية في استراليا.
أكّد رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض "أننا نعيش حالة تأسيس لوصاية جديدة على لبنان، لتحويل لبنان الى ضاحية ايرانية على حساب دماء اللبنانيين وعلى حساب السيادة والكيان والهوية اللبنانية".
واضاف خلال مهرجان الحركة الأول في سيدني – أستراليا: "معركتنا اليوم ليست ضد نجيب ميقاتي او ميشال عون او سليمان فرنجية، معركتنا ليست ضد اي طرف في لبنان او طائفة لبنانية، ولكن معركتنا هي بوجه الطغيان من اجل السيادة في لبنان وضد كل من يقف الى جانب وضع اليد على لبنان".
وتابع: "معركتنا في لبنان اليوم هي لكي لا يتحول لبنان الى طائرة من دون طيار وساحة للاغتيالات.. ولكي لا يتحول لبنان الى دويلات للتطرف وساحة لقطع الطرقات وحرق الدواليب ومعركتنا لكي لا يرفع احد اصبعه على اللبنانيين بقوة السلاح ولكي لا تنتصر ثقافة 7 ايار والقمصان السود ولكي لا تنتصر ثقافة الموت على ثقافة الحياة".
وقال معوض: "لن نواجه السلاح بالسلاح ولا المذهبية بالمذهبية فمشروعنا مشروع دولة وليس مشروع فتنة ومشروعنا هو ضد التطرف السني او الشيعي او المسيحي وهو مشروع الشراكة المسيحية الاسلامية وهذه هي 14 آذار".
وتحدث معوض عن اهمية مشاركة المغتربين في الانتخابات داعياً الى التسجيل في البعثات اللبنانية منوهاً بدور السفير دانيال والقنصل بيطار في مجال تسهيل معاملات تسجيل المنتشرين.
وقال:"بعدما شاهدت بعض وسائل الاعلام المهرجانات السيادية في استراليا خلال زيارتي لكم سمعناها تعود الى معزوفة "ميشال معوض يستنجد بالمغتربين" وانا اقول بدوري انني افتخر ان استنجد بكم وبكل لبنانيي الاغتراب، انني استنجد بكم لانكم صوت لبنان الحقيقي ،صوت لنان الحر،صوت لبنان السيادي بل لانكم ضمانة للبنان الكيان والهوية".
واضاف :"نعم انني استنجد بكم للدفاع عن لبنان في وجه من يستنجد او يستقوي بالسلاح لتغيير وجه لبنان والقضاء على الحرية ، فرهاننا على الانسان لا على السلاح".