وصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إلى روما مساء اليوم، حيث كان في استقباله في المطار سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي جورج خوري، القائم بأعمال السفارة اللبنانية في روما كريم خليل، القنصل البير سماحة، الوكيل البطريركي المطران فرنسوا عيد، رئيس اساقفة بيروت المطران بولس مطر، نائب الوكيل البطريركي الخورأسقف طوني جبران، رؤساء الوكالات الرهبانية وعدد من الكهنة والرهبان وأبناء الجالية اللبنانية في روما.
ومن المطار توجه الراعي إلى كنيسة مار مارون، حيث أقيم له استقبال حاشد تقدمه الرئيس العام للرهبانية المريمية المارونية الاباتي بطرس طربيه والنائب نبيل نقولا وعدد من الكهنة.
وبعد رفع صلاة الشكر ألقى الراعي كلمة شكر تحدث فيها عن دور الكنيسة في الشرق الأوسط "من أجل ان يعيش المسيحيون وحدتهم في الشركة وفي تأدية شهادتهم في عالم مضطرب". وأضاف: "لنجدد ايماننا بالمسيح الذي هو سيد التاريخ والذي ائتمننا، بحكم وجودنا في الشرق الأوسط، على متابعة نشر انجيل الخلاص".
وعبر عن شكره الشخصي للبابا بنديكتوس السادس عشر، وشكر الكنيسة وكل اللبنانيين، على منحه الرتبة الكاردينالية "والتي قصد من خلالها الالتفاتة الى لبنان، والثقة بالكنيسة عامة وبالكنيسة المارونية خاصة، والثقة بلبنان. فللبنان دور اساسي، عليه ان يعرف كيف يلعبه في هذه المرحلة الدقيقة، وهو يقوم على الانفتاح على الشعوب وتعزيز الأخوة الشاملة والديموقراطية وحقوق الانسان، وعلى قيمة الانسان وكرامته".
ومساء استقبل الراعي السفير البابوي في المجر المطران البيرتو بوتاري في مقر اقامته في الوكالة البطريركية، وذلك في اطار متابعة نتائج زيارة البطريرك الماروني الأخيرة إلى هنغاريا.
ويشارك الراعي خلال الأيام المقبلة في اجتماعات المجلس الحبري للمهاجرين واللاجئين والمتنقلين حول موضوع "راعوية البحار"، كما ويلتقي عددا من المسؤولين في حاضرة الفاتيكان قبل ان تبدأ احتفالات منحه الرتبة الكاردينالية يوم السبت المقبل في 24 تشرين الثاني الجاري لتنتهي في السادس والعشرين منه.