
إنتهت الخلوة التي دامت يومين في مدينة بروكسـل في بلجيكا، حيث اجتمع كل ممثلي القوات اللبنانية في مقاطعة أوروبا في ندوة والتقوا مع رئيس المقاطعة الرفيق إيلي عبد الحي وأمين عام الحزب المهندس عماد واكيم ومسـؤول قطاع الإنتشار الأسـتاذ أنطوان بارد.
قدّم رئيس مقاطعة أوروبا رؤية القوات في أوروبا وحدد المهمة التي تعتمد على تضافر جهودنا ودفع القِـيَم القواتية لمسـاهمة فعالة في بناء وطن سـيد، حر ومسـتقل. الخلوة كانت مناسـبة لمناقشـة اسـتراتيجية القوات في قطاع أوروبا مع المنسـقين القواتيين في هذا القطاع والإسـتماع إلى آراءهم وتحديد الأهداف وتطوير التنظيم ووضع الآليات اللازمة لتحقيق الأهداف.
فَـصَّل عبد الحي التوجهات الاسـتراتيجية ومن ضمنها الإنتخابات البرلمانية القادمة سـنة 2013 التي نوقِشَـت مع كافة الممثلين القواتيين لتبادل الآراء للتوصل إلى تعاون أفضل لزيادة، وبكفاءة، مسـاهمة مقاطعة أوروبا كجزء من الإنتشـار القواتي.
ثم عَرَضَ رئيس قطاع الإنتشار أنطوان بارد اسـتراتيجية الإنتخابات النيابية وشـارك الحاضرين الدروس التي تعلّمناها من خلال خبراتنا السـابقة في بلاد الإنتشـا، ما أعطى رؤية أوسـع عن السـلبيات والإيجابيات، متحدثاً عن الوجود القواتي في الخارج كقيمة إضافية وناقـش أسـاليب جديدة لتطوير عملنا. وقال "إنه وبالرغم من أن قانون الإنتخاب لم يُقَر بعد في المجلس النيابي، علينا أن نكون جاهزين إذ أن دورنا في دول الإنتشـار هو حاسـم لتحقيق النجاح". وختم بارد شـاكراً رئاسـة مقاطعة أوروبا ومنسـقي البلدان لنشـاطهم ومشـاركتهم.

اما واكيم اسـتهل كلامه فأعلن بدء التحضير لعملية الإنتسـاب إلى الحزب خلال الأسـابيع القادمة وأنها سـتجدد وتعطي دفعاً لقوة الحزب. وشدد على أهمية الإنتخابات النيابية في الحياة السـياسـية في لبنان مشـدداً على أننا نؤمن بأن الشـعب يجب أن يحاسـبنا على أداءنا السـياسي وليـس على الخدمات.
وتابع واكيم كلامه عن النظام الداخلي للقوات اللبنانية الذي أصبح قانون عملنا الحزبي بعد أن تم التصويت عليه وعن دور الهيئة العامة في تحديد الاسـتراتيجية العامة للقوات اللبنانية. ثم تكلم عن قانون انتخاب المغتربين وكيفية تطبيقه في الخارج. وختم واكيم بالتشـديد على أنه وبالرغم من أن القوات هي الصخرة الصامدة في وجه كل المشـاريع الخارجية التي تتعارض وحرية لبنان، ولكننا دائماً منفتحون للقيام بحوار حقيقي أسـاسه سـيادة لبنان وقِيمه وحرياته.
في ختام الخلوة شكر الرفيق عبد الحي كل منسـقي القوات في أوروبا لمشـاركتهم البناءة، ونوّه بإبداعهم في تطوير المبادرات والمشـاريع البناءة التي يمارسـونها في البلدان المتواجدين فيها، مشـدداً في النهاية على أن نجاح المؤسسة ونجاحنا في اوروبا يحتم علينا أن نفكر بطريقة شاملة نأخذ بعين الإعتبار السياق العام والأهداف الكبرى وفي نفس الوقت علينا أن نعمل بطريقة محلية تراعي الحيثيات الخاصة بكل بلد.
