#adsense

زهرا عن دعوة بري الى الجلسة النيابية للترحيب بزيارة رئيس جمهورية ارمينيا: ما هو محلها من الاعراب؟!

حجم الخط

من الواضح ان اللعبة السياسية بين الرئيس نبيه بري والمعارضة ستبلغ ذروتها كلما اقترب موعد الجلسة النيابية التي دعا اليها للترحيب بزيارة رئيس جمهورية ارمينيا في 27 تشرين الثاني الجاري، وبالنسبة الى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا: "لا بحث في الموضوع. المقاطعة مستمرة".

وزهرا، أمين السر في هيئة مكتب المجلس، يرى ان "الترحيب برئيس جمهورية ارمينيا يمكن ان يتم في القصر الجمهوري في بعبدا، لا افهم اصلا ما هو محل هذه الجلسة من الاعراب؟! كذلك، هناك مليون طريقة للتضامن مع غزة غير جلسة نيابية".

ويأسف لعبارة "هزلت" التي استعملها الرئيس بري لوصف الواقع، ويسأله: "هل هناك بعد حياة سياسية او طريقة سياسية لحل الامور؟ يجري الآن إلغاء لكل الحياة السياسية، وعلى الرغم من ان موقفنا واضح من هذه الحكومة وليس من الرئيس بري، لا نستطيع ان نصوّر الحياة عادية، وان لا اغتيالات ولا تهديدات ولا تلاعب بالأمن، وكأن شيئا لم يكن. ما يجري الان هو تجاهل للحقوق السياسية، وهذا التجاهل لا يعالج بالالتفاف يمينا وشمالا".

ويذكّر زهرا بري: "في السابق ألم تعتبروا الحكومة غير شرعية، فأقفلتم المجلس؟ نريد ان نعرف لماذا لم تعتبروا حينها ان هذا التصرف خطأ؟ اليوم، يجري الالتفاف على كلمة "تعذّر" بحجة امكان ان يدعو مقرر اللجنة الى جلسة بدل رئيسها، فيما في هذا الامر ضرب للصلاحيات. في الماضي، كنا نستطيع ان نتحجج بكلمة "تعذّر" فندعو الى جلسة للمجلس، يوم كان الرئيس بري وآخرون معتكفين! نحن لن نختبىء وراء اصبعنا، ان نائبا شيعيا دعا الى جلسة بدل رئيسها الماروني، وهذه الرسالة مرفوضة وضرب للطائف وللنظام الداخلي للمجلس".
 

المصدر:
النهار

خبر عاجل