رأى وزير الأشغال العامة غازي العريضي أنه لا يجوز ونحن نعيش اليوم في هذا الظرف الدقيق حيث المخاطر كثيرة على المستوى السياسي ونعيش مخاطر الإنفلات الأمني ولا نرى من يتصل أو من يبادر أو من يقول تعالوا لنحمي لبنان والإستقرار ولنحمي سلام الناس و أمن الناس السياسي والإقتصادي والإجتماعي.
وقال في غداء اقامته وكالة داخلية بيروت في "الحزب التقدمي الإشتراكي": " في هذا الظرف يحق لنا أن نفخر ونعتز كتقدميين اشتراكيين نحن في هذا الحزب الذي قدم الكثير الكثير أن على رأسنا رجل يحمل في رأسه كل الأفكار والنوايا الطيبة ويطلق القرارات الشجاعة والحكيمة ويمد اليد لكل اللبنانيين ويقول للجميع من موقع الخبرة والمعرفة بتاريخ لبنان وتجارب أحداث لبنان نخاطبكم علينا أن نتعلم من التجارب التي مررنا بها، تعالوا إلى الحوار مفتوح لا محرمات فيه".
وشدد العريضي على انه بعد مراجعة لكل ما جرى هاهم الجميع في الحزب وخارجه حتى الذين يخالفوننا الرأي عندما نطرح موقفنا وتقول كلامنا بكل وضوح نرى الجميع يدرك أهمية ودور وليد جنبلاط وما يمثل على كل المستويات في المعادلة السياسية ، ونحن نعرف أن ثمة من ذهب ليفصل ويخيط قانونا للانتخابات لا يريد فيه وليد جنبلاط بل يريد أن يربح الإنتخابات لوحده لأنه يريد أن يتحكم يمسك بالقرار السياسي وحده، وجاء من الجانب الآخر من يحاول أن يفصل قانون انتخاب على قياسه لأنه لا يريد أن يبقى وليد جنبلاط هو الميزان وهو ضابط الإيقاع.
وقال: "هذا هو لبنان يحكم بالتوازن بالعقل بالحكمة بالتعقل ولا يستطيع احد أن يلغي فيه أحد ولا يستطيع أحد أن يكسر أحد أو أن يهزم أحد، لا يستطيع أحد أن يستقوي على أحد لا بالسلاح ولا بالمال ولا بالعدد ولا بأي عنصر من العناصر، فقد واجهنا سلاح وواجهنا عدد وواجهنا مالا وخضنا جميعا كل التجارب وها نحن نعود إلى الحقيقة ذاتها لذلك نقول تعالوا للتفاهم تعالوا لنحمي لبنان من الأخطار المحدقة به".