اعتقل الجيش الإسرائيلي نواباً وكوادر من حركة "حماس" في الضفة الغربية فيما أصيب 5 فلسطينيين قرب السياج الأمني الإسرائيلي شرق خان يونس في ثاني خرق للتهدئة بين القطاع وإسرائيل.
ونقلت وكالات أنباء عن مكتب "حماس" قوله إن القوات الإسرائيلية شنت حملة دهم واعتقال واسعة طالت عدداً كبيراً من نواب الحركة وجميعهم سبق أن تعرضوا للاعتقال كما اعتقل أمين سر المجلس التشريعي محمود الرمحي، من رام الله.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الخميس في بيان اعتقال 55 ناشطا فلسطينيا في الضفة الغربية ينتمون إلى مختلف التنظيمات، بتهمة القيام بأعمال إرهابية وذلك بعد ساعات على دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" حيز التنفيذ في غزة.
ومن جهة أخرى، أصيب 5 فلسطينيين صباح اليوم إثر إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي أعيرة نارية تجاه مجموعة فلسطينية اقتربت من السياج الأمني الإسرائيلي شرق خان يونس فيما أصيب شاب فلسطيني بالرصاص مساء أمس في ظروف مماثلة لدى اقترابه من السياج نفسه.
وينص اتفاق التهدئة على عدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الحدودية حيث كانت إسرائيل تعلن عن وجود منطقة عازلة بعمق 300 متر تحظر على الفلسطينيين الاقتراب منها.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك حذر أمس الخميس من احتمال استئناف بلاده هجماتها في حال لم تحترم "حماس" بالتهدئة مؤكدا أن حق الدفاع عن النفس يتغلب على أي ورقة اتفاق.
ووصف باراك ما تعرضت له "حماس" والجهاد الاسلامي" "بالضربة الموجعة"، مؤكدا أنهم "خسروا آلاف الصواريخ نتيجة هجماتنا".
وكانت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل اتفقت مساء الأربعاء على وقف إطلاق النار وكل الأعمال العدائية الإسرائيلية على قطاع غزة، بما يشمل الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص على أن تلتزم الفصائل بالشروط نفسها بما في ذلك استهداف الحدود.