#adsense

واشنطن تهدد عباس بعقوبات اقتصادية لمنعه من التوجه للأمم المتحدة

حجم الخط

هددت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ومجلس الشيوخ الأميركي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باتخاذ عقوبات اقتصادية ضد السلطة الفلسطينية، إذا ما تمسك بموقفه وتوجه إلى الأمم المتحدة لحصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في 29 تشرين الثاني الحالي.

ونقلت إذاعة صوت فلسطين الرسمية عن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قوله إن وزيرة الخارجية الأميركية هددت بما هو أخطر من عقوبات ضد السلطة الفلسطينية، حيث قالت للرئيس عباس إذا توجهت للأمم المتحدة من أجل الحصول على دولة غير عضو ستدمر نفسك سياسيا".

وأوضح عريقات أن كلينتون قالت لعباس أنك ستدمر المشروع السياسي الفلسطيني ونطالبك بعدم الذهاب للأمم المتحدة حيث أننا سنعمل مع بداية العام القادم على إعادة إحياء المفاوضات".

وعن العقوبات المتوقعة قال عريقات "إنهم يلوحون بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية وقطع المساعدات المالية وفق قرارات الكونغرس.

وفي سياق متصل كشف عريقات "أن الرئيس عباس تلقى اليوم رسالة من مجلس الشيوخ الأميركي تهدد بعقوبات ضد السلطة الفلسطينية إذا ما تم التوجه للأمم المتحدة ونصت الرسالة على أنه سيكون هناك تبعات سلبية على هذه الخطوة وعلى علاقاتنا ومساعداتنا المقدمة للشعب الفلسطيني".

وقال عريقات "إن العالم يدرك أن خطوتنا نحو الأمم المتحدة هي لتثبيت المشروع الوطني الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967 ويضمن الوحدة الجغرافية والسياسية للضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة ولذلك هناك من يعارض خطوتنا".

من جانبه أكد اسماعيل هنية، رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الخميس على دعمه لتوجهه إلى الأمم المتحدة للحصول على صفة دولة غير عضو فيها بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" .

وجاء إعلان وقف إطلاق النار بعد أسبوع من شن إسرائيل أكثر من 1200 غارة جوية كان بدايتها اغتيال قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أحمد الجعبري ومرافقه ووصلت حصيلتها إلى مقتل 162 فلسطينيا نصفهم من المدنيين فيما جرح أكثر من 1200 آخرين وذلك بحسب آخر إحصائية أصدرتها وزارة الصحة في الحكومة المقالة.
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل