#dfp #adsense

لاريجاني: نرفض التدخل العسكري في سوريا والسياسيون اللبنانيون يتمتعون بحنكة تؤهلهم حل قضاياهم

حجم الخط

أعرب لاريجاني عن بالغ سروره وسعادته واعتزازه بـ"النصر الكبير الذي استطاع الشعب الفلسطيني المجاهد أن يحققه ضد العدوان الاسرائيلي الآثم على قطاع غزة"، وقال: "بإسمي وبإسم الجمهورية الاسلامية الايرانية وبإسم الشعب الايراني المناضل والثوري، الذي طالما رفع راية الحق والنضال والجهاد، أتقدم بالتهاني والتبريك منكم جميعا ومن كل شعوب هذه المنطقة تجاه هذا النصر الكبير الذي تحقق، وأنتم تعرفون أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لطالما رفعت في الماضي، ورفعت حاليا وسترفع على الدوام راية الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن مقاومة الشعبين الفلسطيني واللبناني. وأشكر أخي دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري على إتاحته هذه الفرصة الكريمة التي زرنا خلالها لمدة يوم واحد هذا البلد العزيز لبنان".

وردا على سؤال عن اللقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد قال خلال مؤتمر صحافي شارك فيه السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي: "الجميع يعرف موقف الجمهورية الإسلامية الايرانية تجاه الأزمة السورية. نحن لطالما دعمنا مسألة إرساء الديموقراطية في المنطقة من خلال الثورات الشعبية التي جرت من حولنا في هذه المرحلة، والجميع يعرف أننا في المرحلة الماضية دعمنا الثورات التونسي والمصرية واليمنية والليبية. كما دعمنا ثورة الشعب البحريني. وفي ما يتعلق بسوريا فنحن ندعم الاصلاحات الديموقراطية. وإن وجه التباين بيننا وبين الآخرين في ما يتعلق بالأزمة السورية أن الآخرين يريدون فرض الديموقراطية من خلال السلاح. أما نحن فلا يمكن ان نقبل بهذه الطريقة. وأثبت هذا النوع من المقاربة بالتجربة العملية أنه لا يؤدي الا الى مزيد من الدمار والهلاك وإراقة الدماء. وفي المقابل، نحن ندعم العملية السياسية أو الحوار السياسي الذي من شأنه ان يؤدي الى احلال الديموقراطية في سوريا. هناك مفاوضات عدة بيننا وبين دول المنطقة في ما يتعلق بمقاربة الموضوع. لقد تحدثنا مع الدكتور بشار الاسد عن هذه القضية، ونحن نرفض بشكل قاطع أي نوع من انواع التدخل العسكري في سوريا، وأسوأ أنواع الظلم بحق أبناء الشعب السوري هو المبادرة إلى تسليح فئة من الناس وسوقهم للقتال في الداخل السوري. أما مسألة المفاوضات والمحادثات السياسية والحوار السياسي فنحن ندعم ذلك. وإن الاطراف التي ترسل السلاح من اجل الاقتتال في الداخل السوري تعمل على ضرب حركة المقاومة والممناعة ضد العدو الصهيوني".

وردا على سؤال عن الأزمة اللبنانية الداخلية قال: "نحن كما تعرفون، لدينا موقف مبدئي وثابت هو دعم الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد. وأعتقد أن القادة السياسيين في لبنان يتمتعون بالحنكة الكافية التي تؤهلهم حل هذه القضايا الداخلية، ربما تكون هناك ارادات تعمل على زعزعة الوضع السياسي في لبنان، ولكن هذه الارادات، لحسن الحظ، لا تتمتع بالقدرة الكافية التي تؤهلها تحقيق ذلك".

وعن مغادرته إلى تركيا وكيف يقرأ نشر صواريخ الباتريوت على الحدود السورية – التركية، قال: "كما تعرفون، هناك تباين في وجهة النظر في ما يتعلق بالأزمة السورية بيننا وبين الإخوة والأصدقاء في تركيا، والتباين هو في الأساليب، ونحن من خلال هذه التحركات واللقاءات السياسية نعمل على تقريب المساعي السياسية، ونسعى لمعالجة أو نخفف من حدة التباين في مقاربة الوضع السوري، ونعمل سويا للتوصل الى تصور مشترك لمقاربة هذا الأمر. لا يمكن حل الازمة الداخلية السورية من خلال نشر أسلحة كهذه".

وعن اتفاق الهدنة في غزة، قال: "ستبقى إيران مستمرة في طريق دعم مقاومة الشعب الفلسطيني البطل في غزة. ولا يمكن تحقيق اي ثمرة طيبة ونتيجة ايجابية من خلال المساومة، فالشعب اللبناني العزيز يرفع رأسه عاليا بعد المواجهة البطولية في تموز 2006. والشعب الفلسطيني البطل يعيش حال اعتزاز وفخر، وهي ثمرة من ثمرات المقاومة والصمود في عدوان غزة 2008 والعدوان الأخير، ونحن ندعم مسيرة المقاومة".

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل