أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة قلقة بشأن إصدار الرئيس المصري محمد مرسي إعلانا دستوريا جديدا.
وقالت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند "إن القرارات التي أعلنت في 22 نوفمبر تثير القلق لكثير من المصريين وللمجتمع الدولي.
وأضافت أن "الفراغ الدستوري الحالي في مصر لا يمكن حله إلا من خلال تبني دستور يتضمن ضوابط والتزامات ويحترم الحريات الأساسية وحقوق الأفراد وحكم قانون يتسق مع التزامات مصر الدولية".
وتابعت نولاند: "ندعو للهدوء ونحث كل الأطراف على العمل معا وندعوا كل المصريين إلى حل خلافاتهم بشأن هذه الموضوعات المهمة بشكل سلمي ومن خلال الحوار الديمقراطي".
وأصدر مرسي إعلانا دستوريا يوم الخميس يحصن قراراته من الطعن أمام القضاء لحين انتخاب برلمان جديد مما أدى إلى احتجاجات غاضبة قادها معارضوه وإلى اشتباكات عنيفة في وسط القاهرة ومدن أخرى يوم أمس الجمعة.