أعلن سكرتير كنائس مجمع الشرق في الفاتيكان المونسينيور ماوريتزيو مايتستيني أن "إعلان منح رتبةالكاردينالية لغبطة البطريرك مار بشارة الراعي، هي علامة تمييز هامة جدا من قبل قداسة الحبر الأعظم، ومن خلالها أراد قداسته أن يؤكد أولا: على مكانة الكنيسة الشرقية، وأهمية الكنيسة المارونية، ودور الوسيط للحياة الإجتماعية ولتحفيز عملية السلام وأن يعكس السبب الثاني الذي أراد من خلاله قداسة الحبر الأعظم التعبير عن تقديره لما لاقاه خلال زيارته لبنان، وقد نظم البطريرك الراعي هذه الزيارة بشكل مدهش. ولقد سررنا جدا لأنه كان يوم سلام، وحاولت أن أقدم التهاني للبنان بشخص صاحب الغبطة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، لأنه سيسجل بحضوره الدور العام لرئيس الكنيسة المارونية في لبنان والشرق الأوسط".
أضاف: "وأقول للجميع فخامة الرئيس (رئيس الجمهورية ميشال سليمان) والبطريرك الراعي، مبروك، إبقوا على إتحادكم مع كنيسة روما لكي تبقوا في العالم متحدين في عملكم للحفاظ على هويتكم كلبنانيين".