يتجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإثنين إلى نيويورك حيث سيتم التصويت في الأمم المتحدة بخصوص منح فلسطين مكانة الدولة غير العضو. وصرح عباس بأنه واثق من نتيجة التصويت الإيجابي، وقال إن الاستحقاق القادم الذي ينتظر الفلسطينيين سيكون تحقيق المصالحة بين مختلف الفصائل الفلسطينية.
واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد انه سيتوجه الى الامم المتحدة لنيل مكانةً دولة مراقب في الامم المتحدة وكله ثقة بنتيجة التصويت لصالح القرار في التاسع والعشرين من الشهر الجاري. وقال عباس في خلال خطاب اما الاف من مناصرية الذين جاءوا الى مقر المقاطعه في رام الله "بعد اخذ ورد ومعوقات هنا وهناك وبعد نقاشات مطولة استمرت سنتين كان القرار النهائي ان نذهب غدا الى الامم المتحدة لرفع مكانة فلسطين الى دولة مراقب في الامم المتحدة".
واكد عباس "انها خطوة اولى على طريق تحقيق حقوقنا الفلسطينية التي اقرت في المجالس الوطنية منذ عام 1964 وحتى يومنا هذا"، مشيراً إلى أننا "ذاهبون الى الامم المتحدة بخطى ثابتة يدعمنا كل محبي السلام وكل الذين يدعمون القانون الدولي والشرعية الدولية والذين يؤمنون بحق تقرير مصير الشعوب". وأضاف: "ان كل الاطراف الفلسطينية بدون استثناء تقف معكم وامامكم وخلفكم للذهاب لتحقيق هذا الهدف وهذا الهدف سيتحقق خلال الايام القليلة القادمة وندعو الله ان ننجح وسننجح".
وقال عباس: "ندعو الله وندعو الاخرين الى ان يصوتوا معنا وندعو من يعادينا الى التصويت مع الحق وليس معنا حتى يصل الشعب الفلسطيني بعد طول احتلال الى حقه في تقرير المصير"، مشيراً إلى أن "اليوم استحقاق الامم المتحدة وغدا استحقاق اخر مهم هو المصالحة الفلسطينية التي يجب ان تتم وعلينا انجازها". وأضاف: "نبدأ بالامم المتحدة ثم المصالحة التي هي استحقاق وطني حتى الوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".