#adsense

مصادر لـ”الجمهورية”: مقاطعة الحوار جزء منها ضد السلاح والجزء الأكبر ضد ميقاتي ومشاركة الجميل ممثلا 14 آذار لم تلق تجاوبا

حجم الخط

تراوح الأزمة السياسية مكانها على رغم جهود رئيس الجمهورية في إحداث خرق في جدار الأزمة السميك، وسعيه الحثيث الى عقد طاولة الحوار في موعدها غدا الخميس في حين تتقدم فرضية تأجيله، في ضوء إصرار المعارضة على موقفها.

وعلمت " الجمهورية" ان البعض إقترح ان يشارك رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل ممثلا كل مكونات 14 آذار في طاولة الحوار غداً، لكن هذا الاقتراح لم يلق تجاوباً، إذ اصر المعنيون بالحوار على وجوب حضور جميع ممثلي 14 آذار. ومن المنتظر ان يبت بمصير إنعقاد الطاولة الحوارية اليوم تثبيتاً لموعدها او تأجيلاً.

وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" ان رئيس الجمهورية لن ينتظر الى الربع الساعة الأخيرة للبت بمصير طاولة الحوار المقررة في الحادية عشرة قبل ظهر غد الخميس. وإذ أعطى مهلة إضافية لحركة الإتصالات التي يشاركه فيها عدد من المستشارين والأقطاب علها تنفع في تغيير المواقف والتخفيف من تشنج بعض أقطاب 14 آذار، فإنه سيتسفيد من منبر مجلس الوزراء في جلسته العادية عصر اليوم ليرجىء طاولة الحوار الى موعد لاحق.

وتوقعت المصادر ان يتلقى سليمان اليوم إتصالاً من رئيس كتلة نواب "المستقبل" فؤاد السنيورة الذي يفترض ان يبلغ اليه الرد على موضوع المشاركة في الحوار او عدمها، علما ان السنيورة كان قد انتقل عصر امس من دبي الى ابو ظبي على ان يعود الى بيروت فجر اليوم.

وحتى ساعة متأخرة من ليل أمس كانت الإتصالات مستمرة لإستكشاف موقف اقطاب قوى 14 آذار من مشاركتهم في طاولة الحوار. وقالت مصادر تواكب حركة المشاورات لـ"الجمهورية" ان القطيعة ستكون عنوان مواقف أكثرية اقطاب طاولة الحوار. ولفت أحد المشاركين في الإتصالات الى "ان المقاطعة ليست في مواجهة رئيس الجمهورية إنما هي في جزء منها ضد السلاح وفي الأكبر منها ضد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي".

ونقل عن أحد الأقطاب قوله "ان المشكلة الحقيقية هي في حكومة ميقاتي وليست في بقية مكونات الأكثرية الحالية المكونة من 8 آذار، وإن كان حملة السلاح في الدرجة الثانية من المشكلة التي قادت الى القطيعة الشاملة".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل