#adsense

شمعون: يفترض بمن يأتي الى الحوار ان تكون لديه النية الطيبة والروح الجدّية

حجم الخط

رأى رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون ان ما قاله البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ليس اكتشافاً للبارود، فهو كان واضحاً في كلامه بأنه إذا لم يتم التوافق على قانون جديد يجب إجراء الإنتخابات وفق القانون الساري المفعول اي قانون الستين.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار شمعون الى ان الراعي شكّل لجنة لدرس قانون الإنتخابات، إلا ان كل طرف سعى لقانون على قياسه، لذلك لم تنجح هذه اللجنة في عملها.وقال: عندما حضرت الاجتماع الأول للجنة أدركت ان "العملية لن تسير".

وعن امكانية تأجيل الإنتخابات في ظل المعطيات الداخلية والخارجية، أجاب: فليسمح لنا مَن هم في الداخل والخارج، فعلينا في لبنان ان نحترم الدستور والمواعيد الدستورية، رافضاً خرق القوانين ثم القول اننا نريد الحفاظ عليها. وأضاف: الدستور ينص على موعد محدد لإجراء التعديلات على قانون الإنتخابات، وإلا القانون القديم يكون ساريَ المفعول وبالتالي تجرى الإنتخابات في الموعد المحدد لها.

ورداً على سؤال حول كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن المجلس سيّد نفسه وهو الذي يقرّر التمديد أم لا، رفض شمعون هذا الكلام، قائلاً: يكون المجلس سيّد نفسه عندما يريد بري، وعندما لا يريد فإنه يقفل البرلمان ويتحكّم به كما يشاء "ويدير ظهره ويمشي".

وعن طاولة الحوار، قال شمعون: مع احترامي للرئيس ميشال سليمان، يفترض بمن يأتي الى الحوار ان تكون لديه النية الطيبة والروح الجدّية، بأنه يسعى لايجاد حل للوضع القائم في البلد.

وإذ أشار الى أهمية الحوار في بلد مثل لبنان الذي تكثر فيه التقسيمات، لفت شمعون ان المشكلة الأساسية في لبنان ان الدولة لا تستطيع بسط سلطتها على كل الأراضي والفئات اللبنانية، وذلك بسبب وجود دويلة اسمها "حزب الله" ولديها مشروعها الخاص وتسير على أساسه، مؤكداً ان "حزب الله" يريد ان يقيم دولته وآخر همّه ما إذا كانت مبنية على الكذب و"زعبرة ولوفكة"، معتبراً ان "حزب الله" يدّعي انه يريد الحفاظ على لبنان لكن في الواقع لديه مخطط بحيث يكون البلد جزءاً من الهلال الشيعي الذي رسمته ايران.

ورداً على سؤال، قال شمعون: الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله يقبل بالجلوس معنا الى طاولة الحوار فقط حين يفرض شروطه، مشيراً الى ان كلام نصرالله فيهذا الشأن هو رسالة موجهة الى رئيس الجمهورية بأنه يرفض ان يقول له اي شخص ما الذي يجب ان يقوم به او ان يغيّر "حزب الله" في برنامجه.

وعن الدعوة الى طاولة الحوار كي يقول فريق 14 آذار انه يريد تغيير الحكومة مباشرة، قال شمعون: نطالب بتغيير الحكومة ولا داعي لبحث هذا الموضوع الى طاولة الحوار، معتبراً ان الحكومة لا تقوم بواجباتها، الشعب باسره ناقم على أدائه ويطالب بوزراء يستطيعون العمل. في سياقٍ متصل، نفى شمعون ان تكون السعودية طلبت من الرئيس سعد الحريري عدم المشاركة في الحوار. وشدد شمعون على ضرورة رحيل الحكومة وتأليف حكومة تكنوقراط تعرف كيف تدير العمل الحكومي بشكل سليم الى حين إجراء الإنتخابات.

ورداً على سؤال عن عدم مشاركته في غداء عين التينة بالأمس، أجاب: "الطبيب قال لي أن طبخات الرئيس بري مش طيبين". وأضاف: مأدبة الغداء كانت على شرف الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان بعدما كان بري قد قرر عقد جلسة عامة للإستماع الى كلمته ثم تراجع عنها بسبب غياب بعض النواب واستبدالها "بعزيمة على الأكل" لعلّ الحضور يكون أكبر.

عن المبادرة التي أطلقها رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط، قال شمعون: يبدو ان هناك مرشداً جديداً للجمهورية اللبنانية اسمه وليد بيك جنبلاط، إذ كل أسبوع يطل علينا بـ "راشيتا" جديدة بما يصحّ وبما لا يصحَ. وأضاف: في "راشيتته" الأخيرة بعض الأمور الايجابية، قائلاً: يحاول جنبلاط ان يظهر نفسه انه ليس مع هذا الفريق او ذاك، فحيث توافقه الأمور يكون مع قوى 8 آذار وحيث لا توافقه يكون ضدها.

وإذ أيّد شمعون ما قاله جنبلاط لجهة ضرورة تغيير معادلة الجيش والشعب والمقاومة، قال: لكن لدى جنبلاط دائماً "قدم في الفلاحة وأخرى في البور".
 

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل