#dfp #adsense

مصدر لـ”اللواء”: اللقاء مع جعجع سبّب لفرنجية ارباكاً عائلياً

حجم الخط

المصالحة المسيحية تسير ببطء واللقاء مع جعجع سبّب ارباكاً عائلياً لفرنجية 

أشار مصدر في الرابطة المارونية لصحيفة "اللواء" إلى أن مسعى المصالحة المسيحية يسير ببطء، وثمة بعض التفاصيل التي تعمل عليها الرابطة. واستبعد حدوث أي تطور ايجابي هذا الاسبوع، بفعل العقبات وبعض التفاصيل التي لا بد أن تذلل. وقال المصدر: "معظم ما ينشر في الإعلام كذب وتضليل.

وكشف مصدر واسع الاطلاع لـ"اللواء" ان سببين يعرقلان تحقيق هذه المصالحة: – أولهما أن الصيغة المطروحة لحضور النائب ميشال عون الاجتماع في قصر بعبدا، تحفظ عنها عون نفسه، كونه ليس شريكاً مسيحياً رئيساً.
– وثانيهما أن مشروع المصالحة واللقاء مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع سبّب للوزير السابق سليمان فرنجية ارباكاً عائلياً، إذ بادرت مجموعة من أهالي ضحايا مجزرة إهدن وصولاً الى حادثة بصرما الى التحفظ عن تغطية أو المشاركة في أي مصالحة. وهددت هذه المجموعة التي تربطها علاقة عائلية قوية برئيس "المردة" وتعتبر أساسية في التركيبة التنظيمية، بنشر بيان تتنكر فيه للمصالحة في حال حصلت، ويتزعم هذه المجموعة كل من جوزف ابراهيم فرنجية وطوني وجيه فرنجية (شقيق جوزف وجيه فرنجية) وجو فرنجية نجل يوسف الشب فرنجية.

وقال المصدر إن اجتماعات عدة حصلت بين فرنجية والمجموعة لم تؤد الى نتيجة، فإستقر الرأي عند فرنجية أن يلتقي اعلاميا بالاعلان عن شرط تشكيل لجان تبحث في البيان السياسي للمصالحة وفي جوانب تقنية أخرى، وفي ذهنه ان هذا الشرط الجديد لن توافق عليه "القوات اللبنانية".
في المقابل، ابلغ مصدر قواتي الى "اللواء" ان "القوات اللبنانية" ترمي من المصالحة التي تعتبر انها، اولاً وآخراً مصالحة شمالية، 3 نقاط:

1 – وقف التشنج بين القواعد.

2 – التأكيد على مرجعية الدولة لبت اي خلاف قد ينشأ وعدم الاحتكام الى السلاح.

3 – العمل السياسي هو الفيصل، بحيث يحق لاي طرف بالاختلاف شرط ان يبقى محصورا في الاطار السياسي.

وشدد على ان مشروع المصالحة الشمالية ليس اتفاقا سياسيا، بل محاولة جديدة للتبريد بحيث تسهم في التحضير لانتخابات نيابية هادئة.

وقال المصدر ان الضحايا هم من الطرفين، ولا يجوز التحجج بأي عامل عائلي لمنع حصولها، مع العلم ان "القوات" تعتبر ان مسار المصالحة بدأ في الطائف.

واوضح ان "القوات" مستعدة لتسهيل كل متطلبات هذه المصالحة الشمالية، بما فيها اشراك العماد عون والرئيس امين الجميل، بهدف الاسهام في تفعيل انطلاقة عهد الرئيس سليمان، وبناء على رغبة ملحة من بكركي ومن الرابطة المارونية وباقي الاطراف المسيحية.

 

 

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل