#adsense

لقاء صلاة في ذكرى اربعين ضحايا انفجار الأشرفية… فرعون: من يؤيد ويغطي القتلة أو يسهل أعمالهم لا مكان له في الاشرفية

حجم الخط

أقيم لقاء صلاة، في ذكرى اربعين ضحايا انفجار الأشرفية، في موقع الانفجار في شارع ابراهيم المنذر، بدعوة من كتلة "القرار الحر" ولجنة متابعة شؤون المتضررين في الانفجار، في حضور النواب جان أوغسابيان، نديم الجميل، سيرج طورسركيسيان وتمام سلام وشخصيات سياسية وأعضاء في بلدية بيروت ومخاتير المنطقة والأهالي.

بدأ اللقاء بصلاة شارك فيها كهنة ممثلون لرعايا المنطقة. ثم جرى تكريس تمثال للسيدة العذراء رفعه نواب المنطقة، تخليدا لذكرى الشهداء، في موقع الانفجار. كما أنشدت ترانيم خاصة من وحي المناسبة، وقرأت الطفلة جنيفير شديد، التي أصيبت في الانفجار، وممثلون عن الأهالي، النوايا الخاصة.

وألقى فرعون كلمة قال فيها: "نحن في يوم حزن وصبر وتأمل وتمسك بإيماننا الراسخ بلبنان. في يوم صلاة وخشوع وعودة الى القيم المسيحية التي سمحت لهذه المنطقة بأن تنتصر على المؤامرات والأزمات. مع استهداف الشهيد وسام الحسن ورفيقه، مع استهداف الشهيدة جورجيت سركيسيان وأكثر من 130 جريحا، استهدف الامن بالصميم، واستهدفت الأشرفية في القلب، واستهدف لبنان والحرية والكرامة والسيادة ومبادؤنا الديموقراطية والحضارية".

أضاف: "بوجودكم وبصلاواتكم، هذا يوم للتجديد وللتأكيد أن هذه المنطقة ستتغلب على كل من يحاول إخضاعها، وهذا يوم للعز والكرامة من أيام الأشرفية التاريخية. هو يوم لنرد للاشرفية ولبيروت ما أعطيانا ولنحافظ ونحصن ارادتنا الصلبة بلبنان سيد حر ومستقل، ديموقراطي وحضاري. ولنؤكد هذه المبادىء من دون أي تحزب إلا للبنان لأنه فوق الجميع. ولنقلها بوضوح: لا لمعادلات سياسية قائمة على القتل، لا لمعادلات حكومية قائمة على التهديد أو الظلم، لا للمكيالين في الحقوق والواجبات، لا للالتفاف على العدالة. نعم للحوار والمصالحة على شروط واضحة وبعيدا من ضغط السلاح أو توجيه السلاح الى الداخل، وهي شروط لبنان الرسالة والكرامة والحضارة واحترام الدولة والقانون والمواثيق والدستور".

وتابع: "من يؤيد القتلة لا مكان له في الاشرفية، من يغطي القتلة أو يسهل أعمالهم لا مكان له في الاشرفية، نريد المحاسبة العادلة لهذه الجريمة وللجرائم السياسية كلها، ومن خلال المحاسبة تبنى المصالحة. فالمحاسبة هي التي تؤمن فقط شروط السلم الاهلي، وهي التي تؤمن بناء مستقبل لبنان ومستقبل الشباب اللبناني وجميع اللبنانيين من دون تمييز".

وشكر "الأهالي على صبرهم وإيمانهم، وكل من شارك في رفع الآلام في يوم 19 تشرين الأول الأليم وبعده".

وشكر أيضا "الهيئات الرسمية والجمعيات الأهلية والهيئات المنتخبة، والجيش، والقوى الامنية، والصليب الاحمر اللبناني وجمعية فرح العطاء، التي لن ننسى مع الأهالي فضلها".

وسأل: "السيدة العذراء حماية هذه المنطقة ولبنان من المخاطر ومن الاشرار".

من جهته، شكر النائب نديم الجميل الأهالي قائلا: "لقد صمدتم وقدمتم التضحيات، باسم الشعب اللبناني كله، لإعادة الأمل والحرية. لقد أظهرتم كيف يكون النضال، وأعطيتمونا، نحن السياسيين والنواب، ثقتكم وجعلتمونا نستمد منكم القوة. لقد أكدتم فعلا أن الحياة أقوى من الموت".

وحيا "كل شخص ساهم ودعم، وخصوصا جمعية فرح العطاء"، مؤكدا أن "نواب الأشرفية سيبقون بجانب الأهالي، لأن المسيرة طويلة من أجل شعب لا يركع".

وحيا أيضا الشهداء اللواء وسام الحسن ورفيقه أحمد صهيون وجورجيت سركيسيان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل