أكد منسق "الأمانة العامة لقوى 14 آذار" النائب السابق فارس سعيد لصحيفة "السياسة" الكويتية تضامن الأمانة العامة لـ"14 آذار" مع خطوة النائب بطرس حرب ودعوته لعقد اجتماع لرؤساء اللجان النيابية التابعة لـ"14 آذار" في منزله من أجل توضيح وجهة نظرهم في مقاطعة المجلس.
ووصف هذه الخطوة بـ"الجيدة"، مؤكداً أن أهم ما ورد فيها مطالبة رئيس مجلس النواب نبيه بري بوضع رئاسة المجلس بمنأى عن الأحداث الداخلية إذ لا يمكن أن يتصرف رئيس الجمهورية ميشال سليمان كحكم ورئيس المجلس يتصرف كطرف، لذلك فإن المطلوب من رئيس المجلس العمل على أن تبقى رئاسة المجلس بمنأى عما يجري.
وأشار سعيد إلى أن من يهدد باستخدام سلاحه ضد إسرائيل ويقول إن مداه يصل إلى إيلات ومن يرسل المقاتلين للقتال إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد لا يستطيع أن يتعهد بعدم توجيه سلاحه إلى الداخل أو أن يقول تعالوا لنجلس معاً ونبحث في ستراتيجية هذا السلاح بعدما أصبح واضحاً أن إمرة هذا السلاح ليست بيد "حزب الله" إنما هي بإمرة إيران.
وبشأن ما قيل عن مقتل 21 إسلامياً من طرابلس والشمال في كمين نصب لهم في بلدة تلكلخ على يد الجيش النظامي السوري, بما يؤكد اتهام "14 آذار" إرسال مقاتلين إلى سوريا للقتال إلى جانب المعارضة ما قد يبرر لـ"حزب الله" قتاله إلى جانب النظام, قال سعيد "نحن كفريق " 14 آذار" موقفنا واضح جداً، نطالب بوضع الحدود اللبنانية-السورية وبالأخص حدود الدولة اللبنانية بعهدة الجيش اللبناني والقوات الدولية بموجب القرار 1701، فعندما تصبح الحدود تحت مسؤولية الجيش اللبناني والقوات الدولية بموجب القرار 1701 فإنها تضع حداً لهذا الكلام".
وأضاف "نحن كفريق "14 آذار" نتضامن مع الشعب السوري في انتفاضة ضد نظام بشار الأسد سياسياً وإنسانياً فقط، ونحن ضد إرسال المقاتلين إلى سوريا من أية جهة كانت واليوم وبعد هذه الحادثة الأليمة تكرر "14 آذار" مطالبتها بوضع الحدود اللبنانية-السورية تحت إمرة القرار 1701".