#adsense

المركز اللبناني للمعلومات والقوات – واشنطن نظمت لقاءا حواريا مع الهندي

حجم الخط

 

بدعوة من المركز اللبناني للمعلومات وقسم القوات اللبنانية واشنطن، أقيم لقاء حواري مع الدكتور توفيق الهندي شارك فيه رئيس المركز اللبناني للمعلومات ورئيس مقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية الدكتور جوزف جبيلي، القيادي في القوات اللبنانية الدكتور ريشار قيوميجيان وحضره ممثلون عن قوى الرابع عشر من آذار، وعن مختلف المنظمات الأميركية اللبنانية، وحشد من أعضاء قسم واشنطن.

في بداية اللقاء رحب رئيس قسم واشنطن في القوات اللبنانية نبيل شاوول بالهندي وبالحضور حيث شدّد على الأهمية في عقد مثل اللقاءات في سبيل الإضطلاع ومتابعة مجريات الأوضاع في لبنان.

بعد ذلك عرض جبيلي مسيرة الهندي السياسية من البدايات وصولاً إلى مرحلة تأسيس لقاء قرنة شهوان وإنطلاق العمل السياسي لتحقيق سيادة وإستقلال لبنان وعودة قراره الحر، ولفت إلى أن هذا اللقاء يأتي في سياق سلسلة اللقاءات التي يقيمها المركز اللبناني للمعلومات وقسم واشنطن مع الشخصيات والقيادات اللبنانية التي تزور الولايات المتحدة الأميركية ومناقشة مختلف التطورات في لبنان والمنطقة.

ثم عرض الهندي لسير المستجدات في لبنان والمنطقة، معتبراً أن التغيرات الحاصلة والمرتقبة في المنطقة ستنعكس على لبنان، وموضحاً أن التطورات في منطقة الشرق الأوسط ستفرض نفسها مجددا في أجندة السياسة الأميركية في ظل الولاية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما، لأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تبعد نفسها عن المنطقة في ظل سلسلة من التحديات التي تواجهها على غير صعيد.

وأشار بعد ذلك إلى الزلزال الكبير الذي وقع في لبنان نتيجة إغتيال اللواء وسام الحسن معتبراً أن قوى الرابع عشر من آذار إتخذت القرار السياسي النهائي الذي لا رجعة عنه وهو أنه لا حوار مع حزب الله ومع الحكومة الحالية وذلك في سياق توجه واضح وصريح بعدم تغطية حزب الله بعد اليوم في ظل حاجة هذا الحزب لمثل هذه التغطية بمجرد جلوس الأفرقاء إلى جانبه في طاولة الحوار.

وأوضح الهندي أن هذا التوجه يعني عدم الحوار مع حزب الله لكي لا يكتسب أي مشروعية لبنانية يحتاج إليها خصوصا وأن مشروع هذا الحزب هو مشروع غير لبناني وأن التطورات تثبت ذلك على أرض الواقع، وهو أي هذا الحزب يظهر يوماً بعد يوم أن سلاحه يتعدى منظومة المقاومة كما يدّعي بل يصل مداه وأهدافه إلى سياق جهادي خارجي مرتبط بمشروع ومخططات إيران، وما إرسال طائرة أيوب فوق إسرائيل إلا خدمة لمشروع وأجندة غير لبنانيين.

كما لفت في السياق ذاته إلى أن مقاطعة الحوار والحكومة الحالية لا تعني مقاطعة الدولة بل عدم التحاور مع السلطة السياسية الحالية.

وبالنسبة للموضع الإيراني، إعتبر الهندي أن الخطر الإيراني سيبقى ماثلاً في المنطقة خصوصاً في ضوء إستمرار المساعي الإيرانية لتطوير البرنامج النووي نحو الإستخدامات العسكرية موضحاً أن المساعي الدولية التي بذلت مع طهران لحل أزمة برنامجها النووي بالطرق الدبلوماسية لم تجد نفعاً ولم تحقق أي تقدّم بفعل تعنت طهران وتنفيذها لسياسة قائمة وثابتة لديها من خلال السعي إلى فرض واقعها في المنطقة. وتوقع ألا تحقق المساعي التي ستبذل من جديد على هذا المستوى أي نتائج يذكر، ما يدخل المنطقة في إحتمالات السيناريوهات العسكرية لحسم الموضوع.

وفي موضوع التطورات في العالم العربي شدّد على أن ثورة الربيع العربي هي ثورة الشعوب ونقطة التحول نحو تكريس التوجه الديمقراطي في المنطقة، معرباً عن إعتقاده بأن ثورة الربيع العربي ستطلق ربيعاً إسلامياً، مشيراً إلى أننا كقوى الرابع عشر من آذار مع ثورات الشعوب العربية لأنها تشكل تعبيراً وسياقاً واضحاً لمستقبل أفضل للمنطقة، وأوضح أن الوضع في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد سيكون بالتأكيد أفضل للبنان من كل المراحل السابقة، كما أن سوريا ستكون بالتأكيد أفضل مما هي عليه اليوم، ومعتبراً أن إنشاء إئتلاف المعارضة السورية أخيراً شكل نقطة تحول في عمل المعارضة السورية على المستويين السياسي والعسكري وأثبتت المعارضة السورية أنها بتوحيد جسمها ستكون قادرة على قيادة المرحلة الانتقالية في سوريا نحو حكم ديمقراطي جديد.

وفي موضوع الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان، شدّد الهندي على أهمية إجراء الإنتخابات في موعدها وعدم الدخول في أي سياق لتأجيلها أو التمديد للمجلس النيابي الحالي، لأنه لا يجوز للبنان وهو السبّاق في المنطقة من حيث النظام الديمقراطي الانتخابي أن يتخلف عن إجراء الانتخابات في ظل ما يحصل في البلدان العربية من تنظيم وإنطلاق للعملية الديمقراطية الانتخابية. وقال: "يجب أن تحصل الانتخابات ويجب الإعداد الجيّد لها، مستغرباً الحديث عما وصف بأنه تأخير تقني لهذا الاستحقاق الانتخابي لفترة وجيزة من الوقت، ومؤكداَ ضرورة إحترام المواعيد الدستورية في هذا المجال".

وفي النهاية شارك الجميع في حوار ونقاش سياسي مع الهندي الذي ردّ على أسئلة الحضور حول مختلف الموضوعات التي طرحت.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل