رأى النائب أحمد فتفت أن على الرئيس نبيه برّي أن يكون رئيساً لمجلس النواب وليس لفريق معين، داعياً إلى المحافظة على العمل البرلماني المستقل عن المضاربات السياسيّة وإلى المحافظة على المجلس النيابي كمكان للإلتقاء ونقطة تحاور بدل ان يتحوّل إلى طرف كما حُوّل من 2006 حتى اليوم.
ورأى فتفت أن موضوع الإجتماع خارج مجلس النواب الذي ينحصر في موضوع اللّجنة الفرعيّة المخصّصة لنقاش قانون الإنتخاب يُحِلّ بين الرئيس بري والنائب مكاري.
وفي ملفّ الإدعاء على النائب عقاب صقر قال فتفت: "نحن ضدّ الإنخراط بالأزمة السوريّة مؤكّداً عدم إنخراط تيار المستقبل ميدانيّاً".
وعن الدعوة إلى رفع الحصانة عنه لفت فتفت إلى وجوب وضع اللبنانيين سواسية والبدء بمعاملة السيّد حسن نصرالله على هذا الأساس لأنه أقرّ بإرسال مقاتلين وسلاح إلى الداخل السوري. والرئيس برّي برّر له هذا الموضوع وأعتبره مشروعاً.
وجدّد فتفت في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) التأكيد على أن موقف المستقبل سياسي، إعلامي،إنساني، حيال الأزمة السورية. وهذه كانت مهمة النائب صقر. فإن كان هناك أي تجاوز من قبل النائب صقر لهذه التوجهات فإن السيّد نصرالله تجاوزها قبل ذلك بكثير وأعلنها.
وحول ما إذا كان المستقبل على إستعداد لقبول رفع الحصانة عن صقر قال: "عندما يتمّ معاملة اللبنانيين وبداية حسن نصرالله وكل من دعمه وبرر له بنفس الطريقة. فنحن على إستعداد لذلك، أما إذا كانت ستجري محاولة فقط لرفع الحصانة عن صقر بشكل مستقل عن أي توجه قضائي متوازن فنحن نرفض ذلك"
وسأل: "اين قاتل النقيب سامر حنا وأين محمود الحايك والمطلوبين الأربعة في قضية إستشهاد الرئيس الحريري؟ وأين أصحاب المافيات الذين يحميهم حزب الله؟"
واعتبر فتفت ان القضاء في لبنان أصبح خائفاً لأن "حزب الله" يُرعبه ويسيطر عليه لذا فإن المشكلة أكبر بكثير من تفصيل رفع الحصانة.