عاد الرئيس مرسي لعمله في القصر الجمهوري في قصر "الاتحادية" في القاهرة بعد أن غادره الثلثاء اثر مظاهرات حاشدة.
وعاد الهدوء في محيط القصر الرئاسي بعد ليلة من المظاهرات الحاشدة التي نظمتها أمامه المعارضة لمطالبة الرئيس المصري، محمد مرسي، بإسقاط الإعلان الدستوري الأخير وإعادة وضع مشروع جديد للدستور.
ولوحظ اختفاء قوات الأمن تماماً من محيط القصر في بداية الصباح، ثم بدأت في الظهور؛ حيث وقفت مجموعات من جنود الحرس الجمهوري وقوات الأمن المركزي أمام الباب الرئيسي للقصر، وأعقب ذلك وصول موكب الرئيس الذي دخل إلى القصر من الباب الرئيسي، عائداً إلى ممارسة مهام عمله، بعد تردد أقاويل متضاربة حول سبب مغادرته القصر مساء الثلثاء بعد وصول المسيرات.