أبدى الرئيس سعد الحريري أسفه لوفاة بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أغناطيوس الرابع هزيم في هذه الظروف التي نحن أحوج ما نكون فيها للاستنارة بحكمة مواقفه والوقوف على آرائه السديدة في مواجهة التحديات.
واعتبر البطريرك الراحل أغناطيوس الرابع هزيم يمثل وجها مشرقا في تاريخ الكنيسة والوطن، امتدت رعايته على رأس الكنيسة الأرثوذوكسية على مدى ثلاثة وثلاثين عاما، عرف خلالها لبنان ودول المنطقة حروبا وخضات مختلفة، قابلها الحبر الجليل الراحل بصلابة المواقف التي تصون القيم والعيش الواحد والاعتدال والانفتاح، فقابله اللبنانيون أجمعين بالحب والاحترام، مقدرين دائما كلمته البناءة أبدا، الصادرة عن مقام ما دعا إلا إلى صون الوحدة ونبذ العنف وإعلاء شأن الحوار".
وتابع: "إن اللبنانيين، بفقد غبطة البطريرك هزيم، يخسرون ركنا روحيا ووطنيا كبيرا، ويتطلعون إلى أن تبقى كنيسة الروم الأرثوذوكس مصدر عطاء ومحبة، وفية لتراثها الأصيل في هذا الشرق العربي.
أضاف: "إني باسمي واسم من أمثل، أتقدم من مجمع أساقفة الروم الأرثوذوكس ومن أبناء الطائفة الكرام بأحر التعازي، راجيا للحبر الجليل الرحمة والراحة الأبدية".