علمت صحيفة "الحياة" أن بين العواصم التي طلبت سلطات النظام السوري إبلاغها بمذكرات التوقيف بحق الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر والمسؤول الإعلامي في الجيش السوري الحرّ لؤي المقداد، الرياض وأبو ظبي وتونس والجزائر ومسقط وبغداد والكويت والخرطوم والدوحة. فيما لم تطلب تبليغها الى ليبيا واليمن والقاهرة ودول أخرى.
واعتبر مصدر لبناني مسؤول لـ"الحياة" تبليغ نص المذكرات في حق الحريري وصقر والمقداد لعبة إعلامية هدفها التغطية على إرسال القضاء اللبناني استنابات الاستدعاء بحق اللواء علي مملوك ووالعقيد عدنان وبثينة شعبان، وتعامل بعض المسؤولين اللبنانيين معها باستخفاف. وقال مسؤول أمني أن لا قيمة لها لأن هناك قراراً عربياً بمقاطعة السلطات السورية وعدم التعامل مع مؤسسات النظام منذ تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية.
وشبّه المسؤول هذه المذكرات بتلك التي صدرت أواخر العام 2009 في حق 33 شخصية أمنية وسياسية وإعلامية وقضائية في حينها، والتي اعتبرها مجلس وزراء الداخلية العرب في حينها سياسية وليست قضائية وردها. وتسببت بشكوى من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس شعبة "المعلومات" السابق اللواء الشهيد وسام الحسن الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان باعتبارها محاولة لإعاقة عمل المحكمة وطالبا فيها بمحاكمة من يقف وراءها بهذه التهمة.