#dfp #adsense

مؤكداً التمسك بوحدة “14 آذار” ورافضاً ما يحكى عن تمايز “الكتائب”… ماروني: السفير الايراني يزور زحلة الخميس لاستكمال ما بدأه “حزب الله”

حجم الخط

ردّ عضو كتلة "الكتائب اللبنانيّة" النائب إيلي ماروني على ما ورد عبر موقع "العونيين" الإلكتروني تحت عنوان "عندما يخرج قيادي كتائبي عن صمته: "تيّار المستقبل قليل الوفا"، قائلاً: "الكل يعلم أن هناك بعض الإعلاميين لا شغل لهم سوى صب الزيت على النار"، وأضاف: "نحن لا نعترف بأي معلومات تصدر عن ما يسمى بـ"المصادر" التي لا إسم لها، لأن الموقف الرسمي لحزب الكتائب يصدر عن رئيسه او مكتبه السياسي أو المزيل بتوقيع أحد نوابه"، لافتاً إلى أن كاتب هذا المقال معروف بانتمائه إلى "التيار الوطني الحر" وبعدائيته لـ"الكتائب".

ماروني، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الإلكتروني، أشار إلى أنه منذ فترة ليست بقصيرة وهم يسمعون عبر الإعلام كما يقرأون الكثير من المقالات التي تحاول تصوير "الكتائب" على أنها متمايزة عن "14 آذار"، لافتاً إلى أنهم حاولوا في شتى الطرق برهنة العكس أو السؤال عما هو هذا التمايز إلا أن أحداً لم يعطيهم الجواب الشافي. وأضاف: "نسمع يومياً أن "الكتائب" تتمايز وتقدم التنازلات. وأنا أسأل ما هي هذه التنازلات؟ فنحن بين صفوفنا أكبر عدد من الشهداء ولا نزال ندفع أكبر عدد منهم حتى اليوم ".

وتابع ماروني: "ما هو هذا التمايز؟ نحن شاركنا في الحوار مع "تيار المستقبل"، كما رفضنا زيارة سوريا مع "القوّات اللبنانيّة" ليدلونا على هذا التمايز وأين ظهر"، مؤكداً أنهم لا يتوقفون عند أي مصدر صحافي سواء كان كتائبياً أو مستقبلياً "لأننا بحاجة في هذه المرحلة إلى المزيد من الوحدة في "14 آذار" بغض النظر عن أنه يطل علينا بين الحين والآخر أشخاص "يتكلمون ويتفلسفون لمجرّد الكلام". وأضاف: "نحن بحاجة إلى رص صفوف "14 آذار" وهذا ما سعى له النائب سامي الجميّل عندما قدّم دراسة عن كيفيّة تنظيم العمل داخل "14 آذار" وهيكليّة أمانتها العامة".

ورداً على ما أوردته صحيفة "الأخبار" تحت خانة "ما قل ودل" عن أن حزب الكتائب في زحلة قرّر تنظيم حملة مضادة ضد الوزير نقولا فتوش والنائب السابق الياس سكاف و"التيار الوطني الحر"، على خلفية زيارة وفد من "حزب الله" المدينة أخيراً. وتحدد الخطة التي وضعها ماروني بدء كشف ما يسميه ماروني "أسرار علاقة سكاف بـ"حزب الله" وأنواع البنادق الحربية التي منحها الحزب للتيار العوني، وكيف تم بيعها للمعارضة السورية". قال ماروني: "ليس بالأمر الجديد أننا نقوم بكشف ما يقوم به سكاف وفتوش منذ خيانته "14 آذار" وانتقاله إلى "8 آذار""، معتبراً أن لدى "الأخبار" لذّة في "اختراع" الأخبار. وأضاف: "نحن لم نتوقف منذ 4 سنوات كقوى "14 آذار" عن كشف هذه الأمور وبالتالي فإن كشفها لا يقع على عاتقنا وحدنا لذا لن أنتظر إجتماع من هنا أو هناك كي أطلب هذا الطلب".

وتابع ماروني: "أن لا أتوقف عند ما تكتبه جريدة "الأخبار" لكنني أسأل هل موضوع السلاح صدر عن مصدر كتائبي أو أن مصدره معلومات إعلاميّة – أمنيّة؟ هذه هي "الأخبار" وهذه عادتها في اختلاق الأخبار"، مؤكداً أنه إذا ما تبيّن له وجود سلاح يوزّع على عناصر من "التيار الوطني الحر" فهو لن يسكت أما في موضوع سكاف فالكل يعرف موقفه وهو ليس بجديد. وأضاف: "الكل يعرف موقفنا من فتوش فهو لم يترك "الكتائب" فقط وإنما ترك أيضاً "القوّات" و"تيار المستقبل" وهذا الموضوع يعنينا جميعاً لذا فأنا أؤكد أن أي اجتماعٍ لم يحصل وأي توجيهات لم تعط وما ورد ليس سوى "إخباراً" في جريدة "الأخبار".

وسأل ماروني هل القول إن "حزب الله" ينظم صفوف "8 آذار" هو أمر خطأ؟ معلناً أنهم كانوا منذ يومين في زحلة يجرون الإجتماعات من أجل توحيد صفوفهم فيما سيصل الخميس إلى المدينة السفير الإيراني غضنفر ركن ابادي لاستكمال ما بدأه "حزب الله".

ورداً على سؤال بشأن إعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن أنه "عندما سيشعر بأي خطر فاستقالته لن تكون مشكلة" عما هو الخطر الذي يجب أن يشعر به ميقاتي كي يقدم استقالته، ختم ماروني: "لا أعرف ما إذا كان هناك خطر أكثر من الذي نعيشه من أخطار أمنيّة ومخاطر إقتصاديّة – ماليّة – سياحية في ظل شلل وانقسام البلاد. فإذا لم يشعر بعد ميقاتي بالخطر لتقديم استقالته فهذه مصيبة كبيرة، لذا ندعوه لكي يقدم إستقالة هذه الحكومة العاجزة عن القيام بأقل وأدنى واجباتها كهديّة للبنانيين بمناسبة الأعياد".

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل