دعا أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد إلى العصيان المدني والانضمام للثورة ضد النظام.
ووجه الخطيب رسالة للطائفة قال فيها: "إلى الإخوة العلويين نقول وبكل صراحة أن الثورة السورية تمد يديها لكم فمدوا أيديكم لها وابدأوا العصيان المدني ضد النظام فقد ظلمكم كما ظلمنا".
وتابع في اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا المنعقد في المغرب: "إن المعارضة ستحمِل القوى العالمية خاصة روسيا المسؤولية اذا استخدم الأسد أسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة".
ودعا إيران إلى التوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد قائلاً: "نطالب النظام الإيراني بسحب كافة خبرائه من سوريا."، كما طالب من حزب الله بسحب مقاتليه من سوريا إن وجدوا".
وتابع أن هدف المعارضة هو "سحب الشرعية عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتفكيك بنية النظام السوري وليس تفكيك بنية الدولة".
وفي سياق متصل أعلنت المملكة العربية السعودية على لسان وزير خارجيتها سعود الفيصل اعترافها الرسمي بائتلاف المعارضة ممثلا شرعيا للشعب السوري، كما أعلنت عن رصد 100 مليون دولار مساعدات للائتلاف.
إلى ذلك دعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو المجتمع الدولي للاعتراف بائتلاف المعارضة بصفته "ممثلا للشعب السوري، لافتا إلى أن النظام السوري "أصبح خطراً يهدد دول الجوار."
وفي سياق متصل أكد وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام اعتراف بلاده الرسمي بالائتلاف ممثلاً شرعياً للشعب السوري.
من جانبه اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن ما يجب القيام به من أجل مساعدة الائتلاف هو الاعتراف به ودعم جهود المعارضة.
وكان فابيوس قد استبعد في وقت سابق أن تقدم فرنسا أسلحة للمعارضة السورية قائلاً: "في الوقت الراهن قررنا عدم التحرك بهذا الشأن، سنرى خلال الأشهر القليلة القادمة."