علّق عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي على زيارة وفد "حزب الله" الى مدينة زحلة الاسبوع الماضي، وعلى الزيارة التي سيقوم بها السفير الايراني غضنفر ركن ابادي الى المدينة الخميس، فاوضح ان "زحلة امّ المعارك الانتخابية لانها ستحدد الاكثرية النيابية كما حصل في انتخابات 2009".
وقال في حديث لـ"المركزية" "من سيفوز في زحلة سيأخذ الاكثرية النيابية، لذلك نرى فريق "8 آذار" يُركّز منذ الآن عليها كونها "بيضة القبّان" انتخابياً"، لافتاً الى ان "حزب الله" يُحاول ارضاء الوزير السابق الياس سكاف الذي قال انه سيؤلّف لائحة انتخابية مستقلّة عن "8 و 14 آذار"، لكننا لا نعلم اذا كانوا سيتحالفون معه تحت "الطاولة"، من خلال عدم تأليف لوائح مُكتملة".
واعتبر رداً على سؤال ان "اي فريق سياسي عليه التعاطي مع زحلة بكل تأنٍ، لانها تحوي نسبة كبيرة من العائلات، وجزء من هذه العائلات مستقلّ غير تابع لاي حزب سياسي، وهؤلاء من يحددون وجهة الانتخابات"، مؤكداً ان "كل المستقلين سيصوّتون الى جانب قوى "14 آذار"، مشيراً الى ان معركة زحلة تحتاج الى جهد وعمل.
من جهة اخرى، لفت عراجي الى ان "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يضع مسألة التغيير الحكومي مقابل اقرار قانون جديد للإنتخابات"، رافضاً "وضع معادلة تغيير الحكومة مقابل قانون انتخاب جديد"، مؤكداً اننا "مع اقرار قانون جديد للإنتخابات يُراعي صحة التمثيل وهواجس كل الناس".
الى ذلك، وضع عراجي "مذكرات التوقيف السورية في حق الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر في اطار الردّ على طلب القضاء اللبناني استجواب اللواء علي مملوك والعقيد عدنان بصفة مدّعى عليهما في قضية الوزير والنائب السابق ميشال سماحه"، مؤكداً ان لا شيء في سوريا اسمه قضاء.
وعن اتّهام رئيس الحزب "العربي الديموقراطي" رفعت عيد "تيار المستقبل" بإدخال السلاح الى سوريا، ختم عراجي قائلاً "هذا الاتّهام فارغ، لان "التيار" لا يستطيع تسليح الثوّار وتأمين الذخيرة لهم، هذا الاتّهام كي يدّعوا بان لبنان يتدخّل في الشأن السوري".