اختتم نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون زيارة للبنان، شارك خلالها في الاجتماع السابع عشر لآلية التنسيق الإقليمية التابعة للأمم المتحدة، الذي استضافته "الإسكوا" في 10 الحالي في بيت الامم المتحدة.
والتقى إلياسون خلال زيارته، بحسب بيان لوحدة الإعلام والإتصال في الامم المتحدة، مسؤولين رسميين ووجوه سياسية لبنانية رفيعة المستوى، كما زار قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل، اضافة إلى مركزين محليين يستضيفان اللاجئين السوريين.
وتم خلال اجتماع آلية التنسيق الإقليمية مناقشة أفضل السبل لبذل جهود التنمية المستدامة في مرحلة ما بعد العام 2015 ومتابعة نتائج مؤتمر التنمية المستدامة المعروف بريو+20. وصدر عن الاجتماع توصيات أبرزها: التأكيد على تعزيز التنسيق بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
وفي لقاءاته الثنائية مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، فضلا عن مسؤولين سياسيين آخرين، ناقش إلياسون الأزمة السورية الحالية وأثرها على لبنان، والاضطرابات السياسية والأمنية في البلد، اضافة إلى وضع اللاجئين السوريين في لبنان، وكيف يمكن للأمم المتحدة أن تدعم الحكومة اللبنانية في هذا المجال".
وخلال محادثاته، نقل الياسون للقيادة اللبنانية، التزام الأمم المتحدة الثابت باستقرار لبنان وأمنه. وفي هذا الإطار، ثمن جهود لبنان في الحفاظ على الاستقرار الداخلي والحوار، وفي انتهاج سياسة النأي بالنفس. وإذ اعرب عن حزنه العميق تجاه "سارة الأرواح جراء التوترات الامنية الأخيرة في بعض المناطق اللبنانية، أثنى إلياسون على التقدم الذي أحرزه لبنان في مجال الحفاظ على استدامة الاستقرار والازدهار، محذرا من عودة الاضطراب والعنف.
وإبان زيارته لليونيفيل، رحب إلياسون بدوام نجاح العلاقة بين القوات الدولية والجيش اللبناني، بما يضمن السلام والأمن ويحمي وحدة الأراضي اللبنانية.