حاول أحد المقاتلين في صفوف الثورة السورية على نظام بشار الأسد انقاذ حياة امرأة كانت أصيبت برصاص القنص أثناء مرورها في أحد الأحياء برفقة ابنها.
في التفاصيل انه، عندما حاول الثوار من الجهة المقابلة تحذير امرأة وابنها من عدم اكمال طريقهما، كانت إحدى رصاصات شبيحة الأسد أسرع من النداءات، فأصابت المرأة.
لكن أحد المقاتلين في الثورة أصرّ على الزحف تحت الخطر، ووصل الى المرأة الجريحة التي رأى أن يدها ترتجف، وربط رجليها ليسحبها رفاقه وانقاذها.
