اعتبر الوزير السابق ابراهيم نجار أن الحكومة الحالية يجب أن ترحل لأنها حكومة فاشلة ومتكسّرة ومتحطّمة ولم يسبق لها مثيل كما اعتبر أنها لم تف بمطالب الشعب المعيشية اليومية وبالتالي يجب أن تأتي حكومة جديدة لتحضر مشروع انتخاب.
وفي حديث عبر "صوت لبنان" (100.5) أشار نجار إلى أن الأزمة الحكومية ليست سبباً لتأجيل الإنتخابات لأن القوى الفاعلة في لبنان لا يمكن ان تقبل بعدم إجرائها حتى لو أن البعض يراهن على هذا التأجيل وحذّر من عدم اتفاق مسيحيين على قانون انتخاب.
وعن تواصل قوى "14 آذار" مع الرئيس نبيه بري لفت نجار إلى أن الدور الذي يلعبه بري هو فزَ ومميّز وهو ملتزم لبنانياً ويمثل شيعة لبنانيين وليس شيعة إيرانيين، كما شدّد على أهمية التعاون معه لأن الطائفة الشيعية هي طائفة أصيلة.
أما عن توقع سقوط الحكومة فاعتبر نجار أن خارطة الطريق للوصول إلى استقالة الحكومة ليست بيد الرئيس ميقاتي فهو بانتظار قرار من رئيس الجمهورية برحيلها عندما يحين الوقت.
وأردف قائلاً إن النظام السوري يريد بقاء الحكومة لأنه في الظرف العسير الذي تواجهه سوريا لا يناسبها أن تأتي حكومة جديدة، واعتبر أيضاً أن روسيا طوّرت موقفها حيال الوضع السوري بعدما رأت أن الثورة السورية حققت أهداف وهذا ما دفع أوباما إلى دعمها بالسلاح.
أما عن ملف ميشال سماحة أشار نجار إلى أن هناك حرب قضائية من سوريا على لبنان ردّاً على هذا الملف، لافتاً إلى أن كل ما سمعناه عن الملف السوري تنتفي فيه الجدية كما أكّد أن هناك إشارة واضحة إلى أسماء من النظام السوري والتحقيق جاري حتى لو اتصفت الإجراءات بالبطؤ.
وتابع نجار معتبراً أن مذكرات التوقيف التي صدرت بحق لبنانيين هي ليست سوى مذكرات إعلامية هدفها التخويف والإثارة والرد على ما قامت به السلطات القضائية اللبنانية، ولفت إلى أن لبنان غير معني بها لأن النيابة العامة اللبنانية لم يصلها شيئاً بعد وموضوعها سياسي وليس قضائي.