أكد عضو المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية ياسر نجار أن مطار دمشق الدولي «محاصر بشكل كامل من الثوار تخوفاً من عملية هروب (الرئيس) بشار الأسد من سورية»، مشيراً الى أن «القوى العسكرية الثورية قامت بقطع كل الطرق المؤدية للمطار الذي أصبحت فيه الحركة معطلة بشكل كامل».
ولفت نجار في تصريح لصحيفة «الراي» الكويتية الى أن «الثكن العسكرية التابعة للنظام باتت تحت سيطرة الثوار وهي تخضع لحصار ما يؤدي الى منع استخدام المخازن العسكرية»، مؤكداً أن «لحظة اقتحام الثوار للعاصمة دمشق قد تبدأ في أي لحظة بسبب أزمة الثقة بين العناصر الأمنية ورأس السلطة»، وكاشفاً عن حصول «الثوار على تسريبات مفادها أن بشار الأسد يسعى الى تأمين طريق آمن للخروج مع عائلته من سورية عبر طائرات خاصة أو مروحيات عسكرية وهذا ما يدفع الثوار الى تطويق مطار دمشق الدولي»، وموضحاً «أن المعلومات التي لدينا والتي تمّ تسريبها من جهات أمنية داخل النظام تفيد أن الايرانيين والروس يقودون وساطات من اجل اخراج الاسد من سورية، وإذا حدث ذلك تكون دمشق قد سقطت بشكل كامل ما يؤدي الى تداعي المنظومة الأمنية المحيطة بالنظام».
وأشار الى أن «إنهيار النظام متوقع في أي لحظة، ونعتقد أن العد العكسي لهذا الانهـيار قد بدأ، والأيام المقبلة ستحمل المفاجآت»، وقال: «بمجرد اختفاء الأسد عن المشهد سينهار الطاقم الأمني المحيط به وخصوصاً أن الذين ينفذون العمليات العسكرية في المرحلة الراهنة يقودون معاركهم على أساس الدفاع عن الأسد».
ووصف إدراج واشنطن «جبهة النصرة» على قائمة المنظمات الارهابية بـ«الخطأ السياسي الكبير»، مؤكداً «أن العناصر المقاتلة في الجبهة هم من المعتقلين السلفيين السوريين الذين سبق للنظام ان أفرج عنهم من سجونه، وهم مواطنون سوريون لهم ميول إسلامية ويقودون عمليات عسكرية على الأرض كغيرهم من الألوية الثورية الأخرى».
وعمّا إذا كانت «جبهة النصرة» تضم الى صفوفها عدداً من المقاتلين العرب، قال: «الجبهة تضمّ متطوعين عرباً انضموا اليها انطلاقاً من ايمانهم بنصرة الشعب السوري».
ورداً على سؤال، أكد استخدام النظام لصواريخ بعيدة المدى «بسبب فشله في سياسية الأرض المحروقة»، كاشفاً عن «استعمال كتائب الأسد للأسلحة الكيماوية في حلب في منطقة السفيرة تحديداً»، ومشيراً الى «قيام الثوار بقطع الطرق المؤدية لمخازن الأسلحة الكيماوية منعاً لاستخدامها من النظام ما يعني أن خريطة المخازن التي تحتوي على هذه الأسلحة مقطعة ما يعطّل الضربات الكيماوية القاسية».
واذ لفت الى «ان معامل الدفاع العسكرية التابعة للنظام وبحسب المعلومات التي لدينا قامت بتحميل الصواريخ برؤوس كيماوية ونحن نتخوف من استعمالها في لحظات الانهيار الأخيرة»، اكد «حدوث اتصالات يومية بين بعض الضباط العلويين والثوار من أجل تأمين أنفسهم مع عائلتهم ولاخراجهم من الثكن المحاصَرة من الألوية الثورية».