صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب محادثاته التي أجراها، مع نظيره البولندي رودوسلاف سيكورسكي أعلن، بأن بلاده تأمل إنجاز التحقيق في مأساة سمولينسك التي راح ضحيتها الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي في أسرع وقت، وتسليم حطام الطائرة إلى الجانب البولندي.
وقال لافروف: "بحثنا سير التحقيق في كارثة سمولينسك والذي بالشراكة بين روسيا الاتحادية وبولندا على حد سواء. وأقيمت اتصالات بين الأجهزة المختصة التي تلبي طلبات بعضها للآخر في إطار تقديم مساعدة قانونية وإجراء اختبارات".
وأفاد وزير الخارجية الروسي بأن الجانب الروسي سلم في شهر أيلول الماضي، إلى بولندا 5 مجلدات لمواد التحقيق، وذلك وفقا لطلب وارد من البولنديين. وقال: "ننا مهتمون معا في إنهاء التحقيق بأسرع وقت وتسليم حطام الطائرة للجانب البولندي، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن".
وأضاف لافروف قائلا "بحثنا أيضا مسألة إنشاء نصب تذكاري في مكان وقوع الحادث، وقد أخذت عينات جديدة للتربة ورسمت خرائط طوبوغرافية. أما الخبراء البولنديون فسيقومون بإعداد خطة جيوديزية وبيئية لعملية الإنشاء".
وأضاف لافروف "نأمل بأن يجري هذا التعاون في نظام بناء". مشيرا إلى أن النصب التذكاري يمكن أن يصبح رمزا للتضامن بين الشعبين، علما أن السعي إلى ذلك متوفر لدى الجانبين.
وكان الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي، والعديد من السياسيين البولنديين لقوا حتفهم في حادثة تحطّم طائرة من طراز "توبوليف" قرب مدينة سمولينسك في غرب روسيا، في نيسان 2010، أسفرت عن مقتل جميع ركاب الطائرة الـ96.