#adsense

أبو زيد خالك!!!

حجم الخط

أبو زيد خالك!!!


نظن في كل مرة نكتب فيها “عنه”، نظن انها المرة الاقوى، ولن يكون من بعدها مقال أقسى من ذلك، وان كان احيانا في قالب ساخر، انطلاقا من مبدأ  الـ humour noir!


لكن وعند كل موقف جديد  ” له”،  نجد اننا  كنا مقصريييييين جدا، واننا لم نكتب شيئا بعد من ” قيمتو” .


الجنرال “العظيم” ما غيره.


يظن هذا الرجل ان بامكانه، في أي وقت، في أي زمان، في أي مكان، في أي موقع، في أي مناسبة … يظن ان بامكانه توجيه الاهانات او اللوم او النقد اللاذع او التأنيب والتوبيخ، ووووو وما شابه، لاي كان، على اعتبار انه “العظيم” الذي لا يُمس وان كل الناس سواسية لديه: كلهم من رعاياه وخدامه وحشمه في بلاطه الوهمي السخيف الذليل مثل مواقفه وعباراته.


يتناسى الجنرال “العظيم”  ان كرامات الناس، وخصوصا الصحافيين الاحرار المحترمين الكبار، هي أبعد بكثير من اهانة او محاولة اذلال، وان اي محاولة اذلال من قبله لهؤلاء الصحافيين، هي نيشان يُعلق على صدر وطنيتهم وكرامتهم وعنفوانهم.
 المقصود هنا الصحافي الكبير في الـ LBC بسام أبو زيد.


لم يتحمل الجنرال “الديمقراطي” الذي يحلم بان يحكم البلاد بديمقراطيته  الديكتاتورية – وسيبقى في الحلم حتى نهاية الاحلام –  لم يتحمل سؤال الزميل ابو زيد حين ناقشه في ورقة المطالب “المسيحية”- قال- التي طرحها في اخر مؤتمراته الصحافية “التحفة “!!


فعصّب “الزعيم” المتواضع وحاول اسكات ابو زيد معتبرا ان السؤال خارج عن الموضوع!!


اعتاد الجنرال على صحافيي البلاط الا يسألوه الا ما يحب ان يسمعه فقط.


يخاف ان يكون الصحافيون من خارج البلاط،  فيقذفوه باسئلة  محرجة مميتة تكشف حقيقة  ذاته السوداء العفنة، وحقيقة نواياه الكاذبة المقنعة، فيغرق  في الضياع والتأتأة، ويتخبط في الاجابات المتناقضة قدر تخبطه بالمواقف السياسية الغوغائية.


عال. لم ينته الامر عند هذا الحد. فمن شاهد الجنرال يومذاك وهو يحاول اسكات بسام ابو زيد، علم تماما ان الرجل ضعيف وحجته واهنة، ورفض الاجابة على الاسئلة المبكلة التي طرحها بسام ابو زيد، كان افضل مهرب  له واحسن انتصار لبسام  طبعا.


لكن الجنرال اراد الانتقام – هو الديمقراطي التوافقي –  فشطب اسم  بسام ابو زيد من لائحة الاعلاميين الذين يؤمنون التغطية الاعلامية  في الرابية ، مستبدلا اياه بصحافيين اقل قسوة واكثر ليونة، ومنهم  من هو موال  للتيار الوطني الحر ومنهم من هو محايد، ظنا منه ان هؤلاء سيرحمونه ولن يعرضوه لاسئلة قاتلة محرجة اسوة بابي زيد …..يا ابو زيد خالك!


هذا هو الرجل السياسي العظيم الذي يحلم بان يحكم لبنان، واذا لم يفعل سيدمره على رؤوس اصحابه المهم ان يظمط راسه!


هذا هو نموذج الرجل السياسي العظيم الذي يُهلعه سؤال. مجرد سؤال من صحافي كبير محترف سلاحه الحقيقة والقلم، ولا يُشترى ولا يباع.


هذا هو صاحب الشعبية المسيحية الاقوى الذي  وصفه احدهم انه كالخلوي كلما تكلم كلما خسر من وحداته.


طبعا بسام ابو زيد لا ينام. يكاد يموت كي ينال عفو الجنرال. وكل ليلة يقف عند بابه الرحب  في الرابية ويحمل القيثارة ويغني له مواويل الولاء عله يعود ويتحنن عليه ويسمح له بحضور مؤتمراته الصحافية حتى لو لم يسأله اي سؤال!!
المهم بعد هذا العرض ماذا ستفعلون ايها الصحافيون؟


لو كنت مكانكم لقاطعت ميشال عون  نهائيا وحجبت عنه التغطية المباشرة وغير المباشرة .

 

لو كنت صحافيا  في اي مؤسسة اعلامية مرئية موالية كانت ام معارضة، لتضامنت مع “زميلنا” بسام ابو زيد، وتمنعت عن الذهاب الى الرابية، وحجبت عن النائب “الكريم” الضوء الذي يعشقه، ليس من منطلق سياسي على الاطلاق، انما الكرامة والوطنية لا تقضي بهذا وحسب، بل تأمر.
قاطعووووه .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل