استنكر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور انتقاد مجلس الأمن الدولي في جلسته حول الشرق الأوسط لخطط بناء وحدات استيطانبة يهودية في القدس.
وتحدث بروسور للصحافيين بعد الجلسة فاستنكر تركيز مجلس الأمن الدولي في جلسته حول الشرق الأوسط على خطط بناء منازل يهودية في القدس التي وصفها بأنها عاصمة الشعب اليهودي.
وقال ان "البناء الوحيد الذي تم اتخاذ قرار بشأنه هو تشييد 3 آلاف وحدة، واتخذت الحكومة الإسرائيلية القرار في الثلاثين من تشرين الثاني، إن البناء سيتم في القدس داخل كتل استيطانية ستظل في يد إسرائيلية وفق أي اتفاق سلام مستقبلي بيننا وبين الفلسطينيين".
وأعاد بروسور التأكيد على ان المستوطنات ليست عقبة رئيسية أمام السلام، وأن تلك العقبة تتمثل في السعي الفلسطيني "لما يسمى بحق العودة" ورفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل باعتبارها دولة الشعب اليهودي.
وحدد رون بروسور العقبات الأخرى وهي "ثانياً الإرهاب، إن الإرهاب هو عقبة رئيسية أمام السلام، لماذا؟ الأسبوع الماضي وقف خالد مشعل في غزة وتحدث عن تدمير دولة إسرائيل، أين كان الاحتجاج ومجلس الأمن؟، وثالثاً التحريض المستمر في المدارس والإعلام والمساجد، التحريض الذي يسمم قلوب وعقول الفلسطينيين يوما بعد يوم".
وذكر السفير الإسرائيلي ان على مجلس الأمن التصدي لتلك العقبات الرئيسية إذا أراد المساهمة بشكل جوهري في عملية السلام.
وكان وكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان قال، أمام المجلس، إن بناء المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ينتهك القانون الدولي.
وحث إسرائيل على الإنصات للدعوات الدولية لإلغاء خطط بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية استيطانية.
من جهتها انتقدت روسيا بناء المستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية فضلاً عن سياسة إسرائيل في وقف التحويلات المالية التي تخص السلطة الفلسطينية.
وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أمام الصحافيين في أعقاب جلسة مجلس الأمن، انه يمكن نوع الفتيل إذا أعادت اسرائيل النظر في خطط بناء المستوطنات خاصة في منطقة "أي 1" في القدس الشرقية، واستئناف التحويلات المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف "بعد ترقية وضع فلسطين في الأمم المتحدة، يجب استئناف المفاوضات الجوهرية في أقرب وقت ممكن بين الفلسطينيين والاسرائيليين حول قضايا الوضع النهائي، لا يوجد بديل للحل السياسي للمشكلة، إننا ننوه بتصريحات الأطراف بشأن الاستعداد للحوار، ويجب إثبات تلك التصريحات عن طريق اتخاء إجراءات متبادلة وملموسة".
يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت الموافقة على بناء حوالي 3 آلاف وحدة استيطانية في منطقة أي 1 بالقدس الشرقية، وقد أقرت يوم الاثنين الماضي بناء 1500 وحدة سكنية في "رومات شلومو" بالقدس الشرقية، ما أثار احتجاج المجتمع الدولي.