أعلن الجيش السوري الحر، الأربعاء، انسحابه من مخيم اليرموك للاجئين جنوب دمشق وتسليمه للفلسطينيين، داعيا في الوقت نفسه النازحين للعودة إلى ديارهم.
جاء ذلك في إطار مفاوضات غير مباشرة، بين المعارضة المسلحة والجيش النظامي عبر وسطاء فلسطينيين، هدفت لتحييد المخيمات الفلسطينية، ولاسيما مخيم اليرموك وإخراجها من معادلة الصراع الذي تشهده سوريا.
وأكد الجيش السوري الحر، في بيان مصور تم بثه على الموقع الالكتروني للمجلس العسكري في دمشق وريفها، انسحابه من مخيم اليرموك وتسليمه للفلسطينيين، داعيا في الوقت نفسه "النازحين للعودة لمنازلهم".
في السياق نفسه، ذكرت صحيفة القدس العربي، أن الفصائل الفلسطينية في مخيم اليرموك عقدت اجتماعا، بحضور فصائل منظمة التحرير، في السفارة الفلسطينية بدمشق.
وأسفر الاجتماع عن انسحاب الجيش النظامي، وكذلك الجيش الحر من المخيم، وحل الجبهة الشعبية – القيادة العامة في المخيم، وتسليم سلاح عناصرها إلى ممثلين عن منظمة التحرير وقيادة حركة الجهاد الإسلامي، وهما الطرفان اللذان سيتسلمان تسيير أمور المخيم، بحسب الصحيفة.
يأتي ذلك فيما أشارت صحيفة "الوطن" السورية الصادرة صباح الخميس، إلى تواصل الاشتباكات العنيفة في شوارع اليرموك وفلسطين والثلاثين في المخيم، بين عناصر من اللجان الشعبية الفلسطينية ومجموعات مسلحة تسللت إليه.
وألمحت مصادر فلسطينية إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، سيحمل خلال زيارته القادمة لدمشق تصورات لإبعاد المخيمات الفلسطينية عن الأزمة السورية، قد تتضمن انسحاب المسلحين من مخيم اليرموك، على ألا يدخله الجيش العربي السوري، ولا اللجان الشعبية الفلسطينية، بحسب الوطن.