لم ينتظر العماد ميشال عون عيدي الميلاد ورأس السنة كي يطلق تنبؤاته، كما يفعل الزملاء عادة في مناسبة الاعياد، بل استبق الجميع وقال كلمته و"بصّر" ان هناك سعيا لتعطيل الانتخابات، مؤكداً ان البلاد لن تخرب اذا لم تحصل في مواعيدها الدستورية!!
عون خلع قناع ان قانون الستين يعيد حقوق المسيحيين، كما قال بعد الدوحة، ولبس قناع النسبية التي فصلها حليفه "حزب الله" على مقاسه تماما ونصح الذين لا يريدون ان يسيروا بهذا القانون ( الـ 13 دائرة مع النسبية) بأن يذهبوا ويلعبوا بـ "هونيك شغلة" لم يسمها وان كانت ظنون اللبنانيين حولها مؤكدة تبعاً لاستعمال الجنرال عادة عبارات من الزنار ونازل!!
عون كان امس اشجع من جميع حلفائه وقال نيابة عنهم انهم لا يريدون اتفاقاً حول القانون، بل تأجيل الاستحقاق والعبث بالمواعيد الدستورية! متعهداً بإسم اصحاب السلاح غير الشرعي بأن يبقى الامن مستتباً اذا حصل التأجيل، والا قد يكون العكس صحيحا كما فهمنا!!