#adsense

البوق السوري وهاب يكذب

حجم الخط


البوق السوري وهاب يكذب
والعونيون يسوقون كذبه

 

كم فرح العونيون بكلام البوق السوري الصغير وئام وهاب الذي قام ب”إنجاز” كبير تمثل بالكشف عن عنصر قواتي يتدرب على… مدفع عيار 130 ملم!


تصلح هذه الخبرية لأن تكون نكتة الساعة. هل من يشرح لنا كيف يمكن أن يتدرب أي انسان على… مدفع؟! هل كان يطلق رشقات “مدفعية”؟ وفي أي اتجاه؟!


ترددنا قبل أن نكتب لأن الأمر لا يعدو كونه سخافة لا يمكننا أن ننحدر الى مستواها. ولكن يبدو أن العونيين “استلذوا” بهذه السخافة فوضعوها على صدر صفحة موقعهم الالكتروني قبل أن ينقلوها لاحقا الى مكان آخر على الموقع.


الطريف في الموضوع أن وهاب يعتمد سياسة التحذير والتهويل منذ أسابيع: “سيرى فيلتمان ماذا سنفعل”. “المعارضة تستعد للتحرك”. “المعركة سنحسمها في ساعات”. ومن ثم يتهم هذا الصغير جدا قوى 14 آذار و”القوات اللبنانية” بأنها تتدرب وتتحضر لعمل في الشارع.


لماذا؟ هل هي قوى 14 آذار من تستعد للإطاحة بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة؟ وهل هي قوى 14 آذار من تستعد لتنفيذ انقلاب إذا لم تتمكن من الاتيان برئيس منسوخ عن إميل لحود؟


وحتى يكتمل السيناريو المضحك- المبكي يأتي البعض ليتهم “القوات” بأنها تستعد لقطع الطرقات وإحراق الدواليب!
وهل يصدق اللبنانيون أن من دافع بكل طاقته عن حق اللبنانيين في أن تبقى طرقاتهم “سالكة وآمنة” يوم 23 كانون الثاني 2007، سيعمد اليوم الى قطع الطرقات؟ إنها كذبة سمجة، والأخطر أنها تخفي في طياتها نوايا خبيثة لاتهام “القوات” بما يحضرون لتنفيذه والعمل ضمن منطق “ضربني وبكى، وسبقني واشتكى!”


كل هذه الاتهامات الباطلة والسخيفة لن تزيد اللبنانيين إلا عزما لرفض كل المحاولات الانقلابية التي يسعى حلفاء سوريا الى تنفيذها لإعادة الوصاية السورية من الشباك بعد أن أخرجت من الباب العريض، وهذا ما لن يقبل به اللبنانيون مهما كان الثمن.


أما أن يسير العونيون في هذا الركب فهو ما لم يعد مستغربا عليهم. أفليس البوق الصغير وهاب من يصرح بأن “عون لا يملك حق التنازل عن ترشحه”؟! فإذا كان وهاب يملك قرار عون ويملي عليه التعليمات حول ما يجب أن يفعله وما يجب ألا يفعله فعندها هنيئا للعونيين ب”قائدهم” الجديد وئام وهاب!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل