اعتبر عضو جبهة "النضال الوطني" النائب اكرم شهيب ان المطلوب اليوم قرار سياسيّ لتحديد النظام الذي ستجرى على اساسه الانتخابات المقبلة، لافتا الى ان اجتماعات اللجنة الفرعية المنبثقة اللجان النيابية المشتركة لن تتمكن من الوصول الى اي مكان خصوصا وانه اذا تم الاتفاق على البندين الاول والثاني فسيحال المشروع الى اللجان المشتركة التي يشارك فيها وزيرا الداخلية والعدل وسنعود بالتالي الى المشكلة بين المعارضة التي تقاطع الحكومة، داعيا الى عودة جميع الفرقاء الى طاولة الحوار او على الاقل العودة الى التواصل غير المعلن للتوافق على هذا الموضوع.
وأشار شهيّب لـ"صوت لبنان" (93.3) الى ان جبهة النضال الوطني مصرة على رفضها لقانون النسبية ومشروع اللقاء الارثوذكسيّ الذي يحوّل مجلس النواب الى مجلس "ملّة" وهو امر نشترك فيه مع تيار "المستقبل"، مؤكدا ان القانون الاكثر واقعية لا يزال قانون الستين، لافتا الى ان حزب الله اقترح النسبية لأنه يلائمه لإمساك القرار السياسي في البلاد.
وطالب بالابقاء على القانون الحالي واجراء بعض التعديلات عليه، مشيرا الى ان مشروع الدوائر الصغرى يلغى فئات على حساب فئات اخرى.
واذ شدد على ان الانتخابات مرتبطة بشكل وثيق بما يحصل في سوريا، استغرب شهيب طرح النائب ميشال عون لفكرة تأجيل موعد الانتخابات، مؤكدا ان حزب الله يرفض هذه الفكرة.
وعن مبادرة جبهة النضال الوطني، قال شهيب انها قد فتحت على الاقل باب التواصل بين المكونات السياسية وكسرت الجمود السياسيّ الحاصل، مشيرا الى ان كل الافرقاء اعترفوا بوجود مشاكل عديدة وحول اغلب المواضيع وبالتالي اعترفوا بضرورة الجلوس للبحث عن الحلول.
واشار الى ان جبهة النضال الوطني تمكنت من تنظيم الخلاف مع حزب الله حول النظرة الى الازمة السورية، مشددا على انهم غير وسطيين في هذا الملف بل ينحازون كليا الى جانب الشعب السوريّ.
وردا على سؤال حول اوضاع اللاجئين السوريين، توقع شهيب ان تزداد اعداد اللاجئين السوريين خصوصا مع احتدام المعارك في دمشق، داعيا الى ضرورة تأمين بيئة حاضنة ومعيشة لائقة لهؤلاء بحسب ما يقضي الواجب الانساني ومن دون منّة، مستغربا دعوات البعض العنصرية الى اقفال الحدود امام النازحين الذين سيعودون عاجلا ام آجلا الى بلدهم.
شهيب وفي موضوع سلسلة الرتب والرواتب، دعا الى عدم الاستعجال لأن مجلس النواب معطل في كل الاحوال وبالتالي لدينا وقت للبحث في تفاصيل المصادر.
وعن الوضع السوريّ، اكد شهيب ان الشعب السوري سينتصر قريبا وسيتحرر من حزب البعث خصوصا وان مدينتي حلب ودمشق اصبحت بشكل كبير بأيدي الثوار، كاشفا عن وجود مباحثات روسية اميركية لانهاء الازمة السورية على طريقة ما حصل في اليمن، مشيرا الى ان روسيا اصبحت تبحث في سوريا ما بعد الاسد، في حين تسعى الدول الغربية الى اقامة مؤتمر جنيف جديد لدعم الائتلاف السوريّ.