رأى منسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل أن "لبنان بحاجة الى سلطة رقابة وهذه السلطة مفقودة لان سلطات الرقابة الرسمية معطلة لاسباب عدة وبالاخص ديوان المحاسبة الذي يقوم بمهماته بعدد ضئيل جدا من الموظفين"، مطالبا وسائل الاعلام أن "يكونوا سلطة الرقابة الحقيقية ويتابعوا كل ملف حتى النهاية والا يسمحوا ان تكون هناك قضايا او ملفات منسية".
الجميل وخلال عشاء في بكفيا على شرف مئات الاعلاميين العاملين في مختلف وسائل الإعلام اللبنانية تطرق الى المؤتمر الصحافي الاخير لوزير الطاقة جبران باسيل الذي اشار فيه الى قوانين موجودة في أدراج مجلس النواب ويجب ان تطرح، سائلا "من سيطرحها ومن يملك الاكثرية اليوم لطرحها؟ ولماذا لا يطرحها رئيس مجلس النواب الذي هو حليف الاكثرية؟".
وشدد على ان "هذا الملف يجب ان يقفل لان مؤسسة كهرباء لبنان تكلف الدولة كل عام مليار و300 مليون عجز في الوقت الذي تقصّر فيه في ملف سلسلة الرتب والرواتب، واضعا الملف بين يدي الاعلاميين حتى لا نبقى مستقبلا بلا كهرباء".
من ناحية أخرى ،أكد الجميل ان "المعيار الوحيد الذي يحكم مواقف حزب الكتائب هو مصلحة لبنان واللبنانيين"، لافتا إلى ان "مواقفنا يمكن ان تزعج البعض في بعض المراحل ولكنها تبقى قناعاتنا التي لا يمكن ان نتزحزح عنها والتي نتوافق مع حلفائنا في الجزء الاساسي منها كالامور التي لها علاقة بسيادة لبنان ورفض السلاح غير الشرعي والتمسك بالعدالة وبحرية لبنان وسيادته والرفض المطلق للديكتاتورية في منطقة الشرق الاوسط وبالاخص تلك التي دمرت لبنان واحرقته وسرقته ونهبته واحتلته على مدى ثلاثين سنة ولا يمكن ان يكون موقفنا الا رافضا للنظام السوري".
الجميل لفت الى انه "لدينا شعور ان ارضنا سائبة ولا حدود ولا سيادة ولا استقلال ولا احد مسؤول عن امن الشعب واقتصاده وحياته وعن مجتمع يعاني، فمن حقي هنا كمواطن لبناني وكمسؤول لبناني ان اقول الشعب اللبناني اولا ولبنان اولا ولا يمكن ان نتحمل امورا غير قادرين عليها وفي النهاية نحن ندمر بأيدينا هذا البلد عندما لا نعطي الاولوية لشعبنا ولدولتنا ولامننا ولاقتصادنا ولمجتمعنا" معتبرا ان "هناك حلولا عدة لمشكلة اللاجئين منها اقفال وضبط كل المعابر غير الشرعية على الحدود اللبنانية السورية حتى نضبط حركة الدخول والخروج من خلال المعابر الرسمية وحتى يقوم الجيش والقوى الامنية بواجباتهما ودورهما بضبط هذه العملية لكي يكون اللجوء وضعا مؤقتا لا ان يكون عملية متفشية على كل الاراضي اللبنانية بل ان نحدد مناطق معينة لتستقبل اللاجئين لتسهيل عملية الضبط في هوية من يدخل ومن يخرج تمهيدا لتسهيل عملية العودة".