اجتمعت شخصيات عشائرية سورية وعدد من قادة الجيش السوري الحر اليوم، في ولاية أورفة جنوب شرقي تركيا، للتباحث حول مرحلة ما بعد الأسد.
وأوضح شكري كيربوغا رئيس جمعية الثقافة والتضامن العربية في أورفة، الجهة المستضيفة للقاء، أن الاجتماع يستمر 3 أيام، ويشارك فيه 70 من قادة العشائر، منوها أنه سيجري في كل يوم التطرق إلى الأوضاع في منطقة معينة في سوريا.
وأضاف كيربوغا أن اجتماع اليوم يتناول الوضع في منطقة الجزيرة السورية، في خطوة تشاورية تهدف إلى توحيد مختلف مكونات الشعب السوري، في ظل سوريا موحدة.
من جهته أوضح نواف البشير ممثل جبهة تحرير الجزيرة والفرات، أن الأسد يولي أهمية كبيرة لمنطقتهم، لافتا أن الجيش الحر يضطر للخروج من المدن التي يسيطر عليها هناك، بسبب نقص السلاح والذخيرة والمؤن من جهة، والتعزيزات العسكرية الآتية لقوات النظام من جهة أخرى.
وطالب البشير بتقديم دعم لوجستي لقوات المعارضة، الأمر الذي سيسهم في الاحتفاظ بالمدن التي تقع تحت سيطرتهم، في حال تحقق الدعم.
وانتقد البشير، الأمم المتحدة بسبب مواقفها حيال الجرائم التي يتعرض لها الشعب السوري من قبل نظام الأسد، واتهمها بعدم الإخلاص، معربا عن شكره لتركيا على موقفها المسؤول والداعم للشعب السوري.