استقبل الرئيس ميشال سليمان رئيس حزب الكتائب أمين الجميل الذي أشار الى أنه "بحث مع رئيس الجمهورية الهاجس الذي يفترض أنه موجود عند الجميع وهو تداعيات الوضع السوري على لبنان وإمكان حصول أي تطور على هذا الصعيد"، معتبرا انه إذا "لم نستوعب بما فيه الكفاية خطورة التطورات المرتقبة في سوريا، في ظل وجود البعض الذي يعتقد من هنا أو من هناك أن باستطاعته أن يقطف ثمار تطورات كهذه، فإنها قد تأتي على حساب لبنان ومصالحه لأن باعتقادنا أنه من الصعب على أي كان أن يقطف أي ثمار".
الجميل، وفي تصريح لـ"الحياة"، رأى ان "الوضع في البلد مقلق لأن أي تطور في سوريا لن يغير في شكل جذري ميزان القوى اللبناني طالما أن القوى الأساسية على موقفها وأحوالها وقوتها وحضورها مع امتداداتها الإقليمية سواء بالنسبة الى "حزب الله" أم بالنسبة الى المقلب الآخر"، معتقدا انه "إذا لم يحصل استيعاب لخطورة التغيير بالنظام في سوريا وتأثيره على الساحة اللبنانية، فإن لبنان يدفع ثمن هذا التغيير، وبالتالي يجب تحصين الساحة الداخلية حيال أي تطور سياسي أو أمني سوري، لا سيما أن التطرف من كل جهة لن يحقق الاستقرار، ولأن عودة التطرف قد تتجاوز كل حدود، ويجب الحذر من أن يضع التطرف الكيان على المحك لأن البلد منقسم سياسياً وجغرافياً أيضاً".