#adsense

المانيا تتبرع بـ6 ملايين دولار لدعم اليونيسيف في مجال اغاثة الاطفال النازحين الى لبنان

حجم الخط

ختم وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني السيد ديرك نيبل زيارته إلى لبنان بالاعلان عن مساهمة تقدمها جمهورية ألمانيا الاتحادية لصندوق الأمم المتحدة للطفولة بقيمة 4,600,000 يورو أو ما يعادل 6,100,000 دولار لتلبية الحاجات الطارئة لعشرات آلاف الأطفال الهاربين مع عائلاتهم من سوريا الى لبنان.

وقال نيبل: "أود أن اعبر لكم عن تعاطفي الشخصي مع جميع الذين هاجروا نتيجة العنف والإضطهاد الذي عاشوه في بلدهم سوريا، والحكومة الالمانية تقدم الدعم لهم. ويسرني أن التزم اليوم بتمويل إضافي لتحسين وضع اللاجئين السوريين في لبنان".

بدورها، أعربت ممثلة اليونيسيف في لبنان أنا ماريا لوريني عن امتنانها وتقديرها لجمهورية ألمانيا الاتحادية.

واشار بيان صادر عن "اليونيسف" الى أن الأطفال (السوريين) اللاجئين وعائلاتهم لا ينفكون يعيشون حالة خوف وتوتر نتيجة ارتفاع مستويات العنف التي شهدوها في بلادهم، فضلا عن نزوحهم من بيوتهم ومجتمعاتهم الأصلية. ويأتي الدعم التربوي والنفسي والاجتماعي المحدود والذي لا يسهل الحصول عليه ليزيد الأمر سوء. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المساعدات 4800 طفل لاجئ على الأقل من سوريا (بما في ذلك الأطفال الفلسطينيين اللاجئين من سوريا) وغيرهم من الأطفال المهمشين الذين ينتمون إلى المجتمعات المضيفة والذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما.

وتعتبر عملية إعادة الأطفال إلى المدرسة ومساعدتهم على استئناف التعلم الطريقة المثلى التي يشعرون من خلالها بأنهم يعيشون حياتهم الطبيعية. فقد تغيب عدد كبير من الأطفال عن المدرسة لفترة أشهر أو عام كامل أحيانا أو أكثر. ومن هنا، يشكل توفير فرص التعلم لهم وسيلة فاعلة لمساعدتهم على التعامل مع وضعهم، وتؤمن مبادرة العودة إلى المدرسة التي أطلقتها اليونيسيف (BTS) الدعم الكامل للاجئين السوريين الضعفاء وللعائلات اللبنانية المضيفة طوال العام الدراسي. فهي تشمل الأنشطة التي تهدف إلى ضمان دخول الأطفال الضعفاء إلى المدارس الرسمية وحصولهم على خدمات تربوية عالية المستوى لكي يبقوا في المدرسة. ولا يمكن تحقيق ذلك سوى من خلال توفير الدعم المستمر للأطفال أثناء العام الدراسي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل