أسفت حركة المسار اللبناني للمجزرة المروعة التي قام بها نظام بشار أسد في حماه. وأعتبرت الحركة أن القصف الذي إستهدف الطوابير الإنسانية الساعية للحصول على الخبز في حماة وأدى إلى مقتل المئات من المواطنين السوريين، لهو أحد الأعمال الحقيرة التي يتمتع بها نظام بشار الأسد اللعين، وهذا ما كنا بشرنا به أتباع هذا النظام الذين يطالبون بطرد النازحين السوريين من لبنان وترحيلهم إلى سوريا، والهدف من ذلك والذي حذرنا منه أن النظام الملعون سيقوم بإبادة العدد الأكبر من المواطنين السوريين فور عودتهم إلى ديارهم التي ردمها النظام عبر بطشه وآلته الروسية الإيرانية الهدامة.
وكررت الحركة دعوة الوزير جبران باسيل وكل من تطاول على النازحين السوريين بتقديم الإعتذار منهم فورا، وإلا فإن المستقبل سيحدد العقوبة اللازمة لهم، مضيفة "إن النازحين السوريين ليسوا إلا ضيوفا في لبنان".
وناشدت فخامة رئيس الجمهورية الرئيس ميشال سليمان بالحفاظ على ضيوف لبنان وشملهم برعايته الكريمة بالتعاون مع الجهات المانحة والداعمة لصمود النازحين، وأقله لينظر الجميع إلى ما بعد سقوط بشار أسد، والمجال المفتوح للعمل في سوريا للبنانيين الذين يعانون من إنتفاء فرص العمل والأزمة الإقتصادية التي تجتاح البلاد، لذلك ومن الضروري أن تبقى العلاقات الطيبة وتستمر فيما بين البلدين، دون النظام القاتل.