استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الرؤساء والرئيسات العامات للرهبانيات الكاثوليكية في زيارة للتهنئة بالاعياد المجيدة.
وقال الراعي: "ان نداء الميلاد هو نداء الفرح ونحن نشعر كم ان الدولة تعيش اليوم في ازمات، لكن نحن ندعوهم للخروج من ازماتهم الشخصية كي يتولوا مسؤوليتهم العامة لما فيها خصوصا توفير حياة كريمة للشعب اللبناني، فنحن نتمنى للرهبانيات الرجالية والنسائية في هذا العيد دوام الازدهار والنمو بالقداسة بالدعوات وبالمؤسسات".
واضاف :"اذا كان من دعاء للدولة فنحن نتمنى للبنان السلام والاستقرار والدعاء للمسؤولين في هذا الميلاد المجيد الخروج من خلافاتهم وان يتحملوا مسؤولياتهم وان يجلسوا على الطاولة ويتحاوروا فيها لايجاد كل السبل للخروج من الازمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية الخانقة. ودعاؤنا للعالم العربي بالسلام، وذكرنا قداسة البابا عندما زار لبنان وكتبها في الارشاد الرسولي ان هذه الارض ارضنا في الشرق الاوسط، ارضنا في لبنان والعالم العربي بأجمعه ليست ارضا للحديد والنار انما هي ارض تجلى عليها كل سر الله، وهذا معناه ان الله اختارها لتكون ارضا مقدسة يشع منها نداء الميلاد ويخرج منها الخبر المفرح ونور الحقيقة والمحبة بين الناس ويخرج منها السلام. هذا هو دعاؤنا وصلاتنا امام المغارة على المذبح نلتمس بها امير السلام ان يزرع سلامه في القلوب والضمائر وربنا يبارك ارضنا وكل الشعوب، فالميلاد ليس مجرد حدث في التاريخ انما هو حقيقة تتجدد كل يوم، والمسيح ولد وهي حقيقة تاريخية لا ننكرها لكن المهم ان يولد في قلب كل واحد منا وفي قلب كل انسان كي يشع فرحه ونوره وسلامه وكل عام وانتم بخير".